١٦٢٤- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، حَدَّثنا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَمَّارٍ وَكَانَ يَدْعُو بِدُعَاءٍ فِي صَلاَتِهِ فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ لَهُ عَمَّارٌ: قُلِ: اللهُمَّ بِعِلْمِكَ الغَيْبَ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الخَلْقِ، أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الحَيَاةَ خَيْرًا لِي، وَاقْبِضْنِي إِذَا عَلِمْتَ الوَفَاةَ خَيْرًا لِي، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الخَشْيَةَ فِي الغَيْبِ وَالشَّهَادَةَ، وَكَلِمَةَ الحَقِّ فِي الرِّضَا وَالغَضَبِ، وَالقَصْدَ فِي الغِنَى وَالفَقْرِ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ القَضَاءِ، وَبَرْدَ العَيْشِ بَعْدَ المَوْتِ، وَأَسْأَلُكَ شَوْقًا إِلَى لِقَائِكَ مِنْ غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَلاَ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللهُمَّ زَيِّنِي بِزِينَةِ الإِيمَانِ، وَاجْعَلْنِي مِنَ الهُدَاةِ المُهْتَدِينَ.