١٤٠٢ - حدَّثنا سعيدٌ, قال: حدَّثنا سفيانُ, عن عمرو بن دينار, قال: أخبرني من سمع ابن عَبَّاس, ونافع بن الأزرق يماريه, يقول: ليس الورود الدخول, وابن عَبَّاس يقول: إنما الورود الدخول, ويقرأ ابن عَبَّاس: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} أدخلها هؤلاء أو لا؟ ويقرأ: {يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ} أدخلها هو أم لا؟ ويقرأ: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا} أدخلها هؤلاء أم لا؟ أما أنا وأنت فسنردها, وأنا أدري أن يخرجني الله منها, وما الله بمخرجك منها بتكذيبك. ويقول نافع بن الأزرق: {رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ} . [قولُهُ تعالى: {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا} ]