جامع بيان العلم وفضله - مؤسسة الريان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن إبراهيم عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبو سعيد البصري عن al-Hasan bin 'Ali bin 'Affan عن al-Husain bin 'Ali bin al-Walid al-Ja'fi عن Za'ida bin Qadama al-Thaqifi عن عطاء بن السائب, عم أبي البختري عن سلمان
٩٥٦- أخبرنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو سعيد البصري بمكة، قال: حدثنا الحسن بن عفان العامري، قال: حدثنا حسين الجعفي، عن زائدة, عن عطاء بن السائب, عم أبي البختري, قال: قال سلمان: كيف أنتم عند ثلاث: زلة عالم، وجدال منافق بالقرآن، ودنيا تقطعه أعناقكم، فأما زلة العالم فإن اهتدى فلا تقلدوه دينكم، وأما مجادلة منافق بالقرآن، فإن للقرآن منارا كمنار الطريق فلما عرفتم منه فخذوه وما لم تعرفوه فكلوه إلى الله، وأما دنيا تقطع أعناقكم فانظروا إلى من هو دونكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم. - وشبه الحكماء زلة العالم بانكسار السفينة، لأنها إذا غرقت غرق معها خلق كثير. وإذا صح وثبت أن العالم يزل ويخطئ لم يجز لأحد أن يفتي ويدين بقول لا يعرف وجهه.