٢١٦ - أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ - [٢٣] - لُوَيْنًا، يَقُولُ: «§الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ» ، مَا أَنَا قُلْتُهُ، وَلَكِنِ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَهُ ٢١٦ - حَدَّثَنَا هَيْثَمٌ قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «§إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمُ» قَالَ لُوَيْنٌ: فَأَخْبَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمَ - [٢٤] - وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [النحل: ٤٠] فَإِنَّمَا خُلِقَ الْقَلَمُ بِ {كُنْ} [النحل: ٤٠] ، وَكَلَامُهُ قَبْلَ الْخَلْقِ ٢١٦ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ صَدَقَةَ: قَالَ الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ: فَدَخَلْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَقَدْ كُنْتُ حَضَرْتُ مَجْلِسَ لُوَيْنٍ، فَقَالَ لِي: يَا أَبَا الْعَبَّاسِ حَضَرْتَ مَجْلِسَ هَذَا الشَّيْخِ؟، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: وَسَمِعْتَ مِنْهُ مَا احْتَجَّ فِي الْقُرْآنِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ كَأَنَّمَا كَانَ عَلَى وَجْهِي غِطَاءٌ فَكَشَفْتُهُ عَنْهُ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَهُ: «إِنَّ §أَوَّلَ الْخَلْقِ الْقَلَمُ، وَإِنَّمَا خُلِقَ الْقَلَمُ بِكَلَامِهِ، وَكَانَ كَلَامُهُ قَبْلَ خَلْقِهِ» ثُمَّ قَالَ لِي: تَعْلَمُ أَنَّ وَاحِدَ الْكُوفِيِّينَ وَاحِدٌ، يَعْنِي: أَنَّ لُوَيْنًا أَصْلُهُ كُوفِيٌّ