١٥ - ٢١١٢ أخبرنا النضر ، نا حماد بن سلمة ، عن أبي حفص سعيد بن جمهان ، عن سفينة أن رجلا ضاف عليا وفاطمة. فصنع علي طعاما ، فقال علي وفاطمة : لو دعونا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأكل ، فقال : اذهبي إليه ، فأرسلا إليه رسولا فجاء فأخذ بعضادتي الباب ، وفي البيت قرام جعل على شئ ، فرجع ، فذهبت إليه ، فقالت يا رسول الله : جئتنا ثم رجعت ، فقال : (إنه لا ينبغي لي) أو قال : (لنبي أن يدخل بيتا مزوقا) . ما يروى عن أم هانئ بنت أبي طالب عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ١ - ٢١١٣ أخبرنا أبو أسامة ، أنا الوليد بن كثير المخزومي ، عن سعيد بن أبي هند أن أبا مرة مولى عقيل حدثه أن أم هانئ حدثته أن عليا دخل عليها في غزوة الفتح بمكة قالت : فوجد عندي رجلين من أهل زوجي وقد استجارا بي فأراد أن يقتلهما ، فقلت : قد أجرتهما ، فأبى إلا أن يقتلهما ، فلما رأيت ذلك أغلقت باب بيتي عليهما ثم خرجت فأسرعت حتى أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو بأعلى مكة ، فلما رآني رحب بي ، وقال : (ما حاجتك ؟) فقلت : إن رجلين من أهل زوجي استجارا بي فدخل علي علي وهما عندي فأراد قتلهما ، فقلت : إني قد أجرتهما ، فأبى إلا أن يقتلهما ، فأغلقت عليهما باب بيتي ، ف قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (قد أجرنا من أجرت وأمنا من أمنت) ، ثم سكبت له غسل فسترته فاطمة بثوبه ، فلما اغتسل أخذ يتجفف به ، ثم قام فصلى ثمان سجدات وذلك ضحى.