البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٢٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهِ، -مِنْ أَصْلِ سَمَاعِهِ-، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَطَّانُ، حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رَزِينٍ، حدثنا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ حَنِيفٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: " لَمَّا ذَكَرَ اللَّهُ الزَّقُّومَ خَوَّفَ بِهِ هَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ: هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذَا الزَّقُّومُ الَّذِي يُخَوِّفُكُمْ بِهِ مُحَمَّدٌ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: نَتَزَبَّدُ بِالزُّبْدِ، أَمَا وَاللَّهِ لَئنْ أَمْكَنَنَا مِنْهَا لَنَتَزَقَّمُنَّهَا تَزَقُّمًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ: {وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ} ، يَقُولُ: الْمَذْمُومَةُ، {وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا}
البعث والنشور للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٤٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهِ، مِنْ أَصْلِ سَمَاعِهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَطَّانُ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رَزِينٍ، ثنا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ حَنِيفٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: §" لَمَّا ذَكَرَ اللَّهُ الزَّقُّومَ خُوِّفَ بِهِ هَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ: هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذَا الزَّقُّومُ الَّذِي يُخَوِّفُكُمْ بِهِ مُحَمَّدٌ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: نَتَزَبَّدُ بِالزُّبْدِ، أَمَا وَاللَّهِ لَأَنْ أَمْكَنَنَا مِنْهَا لَنَتَزَقَّمُهَا تَزَقُّمًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ: {وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي - [٣٠٣] - الْقُرْآنِ} [الإسراء: ٦٠] ، يَقُولُ: الْمَذْمُومَةُ، {وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا} [الإسراء: ٦٠]
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو جَهْلٍ: هَل تَدْرُونَ مَا هَذَا الزَّقُّوم الذِي يُخَوِّفُكُم بِه مُحَمَّدٌ؟ قالوا: لا، قال: نَتَزَبَّدُ بِالزُّبْدِ، أَمَا واللهِ لَئِنْ أَمْكَنَنا مِنْهَا
لَنَتَزَقَّمُنَّهَا تَزَقُّمًا، فأنزل اللهُ - عز وجل - فيه: {وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ} [الإسراء: ٦٠] ، يقول: المَذْمُومَةُ، {وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا (٦٠) } [الإسراء]» .
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو جَهْلٍ: هَل تَدْرُونَ مَا هَذَا الزَّقُّوم الذِي يُخَوِّفُكُم بِه مُحَمَّدٌ؟ قالوا: لا، قال: نَتَزَبَّدُ (٤) بِالزُّبْدِ، أَمَا واللهِ لَئِنْ أَمْكَنَنا مِنْهَا
لَنَتَزَقَّمُنَّهَا تَزَقُّمًا، فأنزل اللهُ ﷿ فيه: ﴿وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ﴾ [الإسراء: ٦٠]، يقول: المَذْمُومَةُ، ﴿وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا (٦٠)﴾ [الإسراء]» (١).
البعث والنشور للبيهقي ت حيدر
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٤٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهِ، مِنْ أَصْلِ سَمَاعِهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَطَّانُ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رَزِينٍ، ثنا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ حَنِيفٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: " لَمَّا ذَكَرَ اللَّهُ الزَّقُّومَ خُوِّفَ بِهِ هَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ: هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذَا الزَّقُّومُ الَّذِي يُخَوِّفُكُمْ بِهِ مُحَمَّدٌ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: نَتَزَبَّدُ بِالزُّبْدِ، أَمَا وَاللَّهِ لَأَنْ أَمْكَنَنَا مِنْهَا لَنَتَزَقَّمُهَا تَزَقُّمًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ فِيهِ: ﴿وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي ⦗٣٠٣⦘ الْقُرْآنِ﴾ [الإسراء: ٦٠] ، يَقُولُ: الْمَذْمُومَةُ، ﴿وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا﴾ [الإسراء: ٦٠]
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.