البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٠٦ - أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ (٢) ، أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمٍ الْمَرْوَزِيُّ، أخبرنا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أخبرنا عَبْدَانُ، أخبرنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي السَّمْحِ، عَنْ ابن حُجَيْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَتَلَا قَوْلَ اللَّهِ -تَبَارَكَ وَتَعَالَى : {فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ} ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ الْحَمِيمَ لَيُصَبُّ عَلَى رُءُوسِهِمْ، فَيَنْفُذُ الْجُمْجُمَةَ، ثُمَّ يَخْلُصُ إِلَى جَوْفِهِ، فَيَسْلِتُ مَا فِي جَوْفِهِ، حَتَّى يَمْرُقَ مِنْ قَدَمَيْهِ، وَهُوَ الصِّهْرُ، ثُمَّ يُعَادُ كَمَا كَانَ»
البعث والنشور للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٢٧ - أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمٍ الْمَرْوَزِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَنْبَأَ عَبْدَانُ، أَنْبَأَ ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي السَّمْحِ، عَنْ أَبِي حُجَيْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَتَلَا قَوْلَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {§فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ} [الحج: ١٩] ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ الْحَمِيمَ لَيُصَبُّ عَلَى رُءُوسِهِمْ، فَيَنْفُذُ - [٢٩٦] - الْجُمْجُمَةَ، ثُمَّ يَخْلُصُ إِلَى جَوْفِهِ، فَيَسْلِتُ مَا فِي جَوْفِهِ، حَتَّى يَمْرُقَ مِنْ قَدَمَيْهِ، وَهُوَ الصِّهْرُ، ثُمَّ يُعَادُ كَمَا كَانَ»
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِنَّ الحَمِيمَ لَيُصَبُّ عَلَى رُءُوسِهِم، فَيَنفُذُ الجُمْجُمَةَ، ثُمَّ يَخْلُصُ إلى جَوْفِهِ، فَيَسْلِتُ مَا في جَوْفِه، حَتى يَمْرُقَ مِن قَدَمَيْهِ، وهو الصَّهْر، ثم يُعَادُ كَمَا كَانَ» .
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِنَّ الحَمِيمَ لَيُصَبُّ عَلَى رُءُوسِهِم، فَيَنفُذُ الجُمْجُمَةَ، ثُمَّ يَخْلُصُ إلى جَوْفِهِ، فَيَسْلِتُ مَا في جَوْفِه، حَتى يَمْرُقَ مِن قَدَمَيْهِ، وهو الصَّهْر، ثم يُعَادُ كَمَا كَانَ» (١).
البعث والنشور للبيهقي ت حيدر
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٢٧ - أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمٍ الْمَرْوَزِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَنْبَأَ عَبْدَانُ، أَنْبَأَ ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي السَّمْحِ، عَنْ أَبِي حُجَيْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَتَلَا قَوْلَ اللَّهِ ﵎: ﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ﴾ [الحج: ١٩] ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ الْحَمِيمَ لَيُصَبُّ عَلَى رُءُوسِهِمْ، فَيَنْفُذُ ⦗٢٩٦⦘ الْجُمْجُمَةَ، ثُمَّ يَخْلُصُ إِلَى جَوْفِهِ، فَيَسْلِتُ مَا فِي جَوْفِهِ، حَتَّى يَمْرُقَ مِنْ قَدَمَيْهِ، وَهُوَ الصِّهْرُ، ثُمَّ يُعَادُ كَمَا كَانَ»
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.