البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٨١ - أَخْبَرَنَا الْأُسْتَاذُ أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الزَّاهِدُ، أخبرنا أَبُو عُثْمَانَ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رَجَاءٍ، حدثنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَيْضِ الدِّمَشْقِيُّ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: "سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا} ، قَالَ:" فَالْمُلْكُ الْكَبِيرُ: أَنَّ رَسُولَ رَبِّ الْعِزَّةِ يأتِيهِ بِالتُّحْفَةِ، وَاللُّطْفِ، فَلَا يَصِلُ إِلَيْهِ حَتَّى يَسْتَاذِنَ لَهُ عَلَيْهِ، فَيَقُولُ لِلْحَاجِبِ: اسْتَأذِنْ عَلَى وَلِيِّ اللَّهِ، فَإِنِّي لَسْتُ أَصِلُ إِلَيْهِ، فَيُعْلِمُ ذَلِكَ الْحَاجِبُ حَاجِبًا آخَرَ وحاجب بَعْدَ حَاجِبٍ، فَيَأذَنُ لَهُ، وَمِنْ دَارِهِ إِلَى دَارِ السَّلَامِ بَابٌ يَدْخُلُ مِنْهُ عَلَى رَبِّهِ إِذَا شَاءَ بِلَا إِذْنٍ، فَالْمُلْكُ الْكَبِيرُ أَنَّ رَسُولَ رَبِّ الْعِزَّةِ لَا يُدْخَلُ عَلَيْهِ إِلَّا بِإِذْنٍ وَهُوَ يَدْخُلُ عَلَى رَبِّهِ بِلَا إِذْنٍ "
البعث والنشور للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٠٣ - أَخْبَرَنَا الْأُسْتَاذُ أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الزَّاهِدُ، أَنْبَأَ أَبُو عُثْمَانَ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رَجَاءٍ، ثنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَيْضِ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: "سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {§وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا} [الإنسان: ٢٠] ، قَالَ:" فَالْمُلْكُ الْكَبِيرُ أَنَّ رَسُولَ رَبِّ الْعِزَّةِ يَأْتِيهِ بِالتُّحْفَةِ، وَاللُّطْفِ، فَلَا يَصِلُ إِلَيْهِ حَتَّى يَسْتَأْذِنَ لَهُ عَلَيْهِ، فَيَقُولُ لِلْحَاجِبِ: اسْتَأْذِنْ عَلَى وَلِيِّ اللَّهِ، فَإِنِّي لَسْتُ أَصِلُ إِلَيْهِ، فَيُعْلِمُ ذَلِكَ الْحَاجِبُ حَاجِبًا آخَرَ بَعْدَ حَاجِبٍ، فَيَأْذَنُ لَهُ، وَمِنْ دَارِهِ إِلَى دَارِ السَّلَامِ بَابٌ يَدْخُلُ مِنْهُ عَلَى رَبِّهِ إِذَا شَاءَ بِلَا إِذْنٍ، فَالْمُلْكُ الْكَبِيرُ أَنَّ رَسُولَ رَبِّ الْعِزَّةِ لَا يُدْخَلُ عَلَيْهِ إِلَّا بِإِذْنٍ وَهُوَ يَدْخُلُ عَلَى رَبِّهِ بِلَا إِذْنٍ "
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
للحَاجِب: اسْتَأْذِن عَلَى وَلِيِّ اللهِ، فَإِنِّي لَسْتُ أَصِلُ إِلَيْه، فَيُعْلمُ ذَلك الحَاجِبُ حَاجِبًا آخَرَ وحاجب بَعد حَاجِبٍ، فَيَأْذَن لَهُ، ومِنْ دَارِه إلى دَارِ السَّلَامِ بَابٌ يَدْخُلُ منه عَلَى رَبِّه إِذَا شَاءَ بِلَا إِذْن، فَالمُلْكُ الكَبير أَنَّ رَسولَ رَبِّ العِزَّةِ لا يَدْخُلُ عَلَيْه إلا بِإِذْنٍ، وهو يَدخُلُ عَلى رَبِّه بِلَا إِذْنٍ» .
* * * * *
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
للحَاجِب: اسْتَأْذِن عَلَى وَلِيِّ اللهِ، فَإِنِّي لَسْتُ أَصِلُ إِلَيْه، فَيُعْلمُ ذَلك الحَاجِبُ حَاجِبًا آخَرَ وحاجب بَعد حَاجِبٍ، فَيَأْذَن لَهُ، ومِنْ دَارِه إلى دَارِ السَّلَامِ بَابٌ يَدْخُلُ منه عَلَى رَبِّه إِذَا شَاءَ بِلَا إِذْن، فَالمُلْكُ الكَبير أَنَّ رَسولَ رَبِّ العِزَّةِ لا يَدْخُلُ عَلَيْه إلا بِإِذْنٍ، وهو يَدخُلُ عَلى رَبِّه بِلَا إِذْنٍ» (٢).
* * * * *
البعث والنشور للبيهقي ت حيدر
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٠٣ - أَخْبَرَنَا الْأُسْتَاذُ أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الزَّاهِدُ، أَنْبَأَ أَبُو عُثْمَانَ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رَجَاءٍ، ثنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَيْضِ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: " سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: فِي قَوْلِ اللَّهِ ﷿: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا﴾ [الإنسان: ٢٠] ، قَالَ: " فَالْمُلْكُ الْكَبِيرُ أَنَّ رَسُولَ رَبِّ الْعِزَّةِ يَأْتِيهِ بِالتُّحْفَةِ، وَاللُّطْفِ، فَلَا يَصِلُ إِلَيْهِ حَتَّى يَسْتَأْذِنَ لَهُ عَلَيْهِ، فَيَقُولُ لِلْحَاجِبِ: اسْتَأْذِنْ عَلَى وَلِيِّ اللَّهِ، فَإِنِّي لَسْتُ أَصِلُ إِلَيْهِ، فَيُعْلِمُ ذَلِكَ الْحَاجِبُ حَاجِبًا آخَرَ بَعْدَ حَاجِبٍ، فَيَأْذَنُ لَهُ، وَمِنْ دَارِهِ إِلَى دَارِ السَّلَامِ بَابٌ يَدْخُلُ مِنْهُ عَلَى رَبِّهِ إِذَا شَاءَ بِلَا إِذْنٍ، فَالْمُلْكُ الْكَبِيرُ أَنَّ رَسُولَ رَبِّ الْعِزَّةِ لَا يُدْخَلُ عَلَيْهِ إِلَّا بِإِذْنٍ وَهُوَ يَدْخُلُ عَلَى رَبِّهِ بِلَا إِذْنٍ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.