البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٢٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ، أَخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حدثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، حدثنا أَبُو دَاوُدٍ الطَّيَالِسِيُّ، حدثنا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ سَعْدٍ الطَّائِيِّ، حَدَّثَنِي أَبُو الْمُدِلَّةِ، -مَوْلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ- أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ رَقَّتْ قُلُوبُنَا، وَكُنَّا مِنْ أَهْلِ الْآخِرَةِ، فَإِذَا فَارَقْنَاكَ شَمَمْنَا النِّسَاءَ وَالْأَوْلَادَ وَأَعْجَبَتْنَا الدُّنْيَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «لَوْ كُنْتُمْ تَكُونُونَ، أَوْ لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ إِذَا فَارَقْتُمُونِي كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ بِأَكُفِّهَا وَلَزَارَتْكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ، وَلَوْ كُنْتُمْ لَا تُذْنِبُونَ لَجَاءَ اللَّهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ، حَتَّى يَسْتَغْفِرُوا فَيَغْفِرَ لَهُمْ» ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنَا عَنِ الْجَنَّةِ مَا بِنَاؤُهَا؟ قَالَ: «لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ، وَمِلَاطُهَا الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ، وَالْيَاقُوتُ، وَتُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ مَنْ يَدْخُلُهَا يَنْعَمُ، فَلَا يَبْؤُسُ، وَيَخْلُدُ لَا يَمُوتُ، لَا تَبْلَى ثِيَابُهُ وَلَا يَفْنَى شَبَابُهُ» .
البعث والنشور للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٥٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدٍ الطَّيَالِسِيُّ، ثنا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ سَعْدٍ الطَّائِيِّ، حَدَّثَنِي أَبُو الْمُدِلَّةِ، مَوْلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ رَقَّتْ قُلُوبُنَا، وَكُنَّا مِنْ أَهْلِ الْآخِرَةِ، فَإِذَا فَارَقْنَاكَ شَمَمْنَا النِّسَاءَ وَالْأَوْلَادَ وَأَعْجَبَتْنَا الدُّنْيَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «لَوْ كُنْتُمْ تَكُونُونَ، أَوْ لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ إِذَا فَارَقْتُمُونِي كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ بِأَكُفِّهَا وَلَزَارَتْكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ، وَلَوْ كُنْتُمْ لَا تُذْنِبُونَ لَجَاءَ اللَّهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ، حَتَّى يَسْتَغْفِرُوا فَيَغْفِرَ لَهُمْ» ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنَا عَنِ الْجَنَّةِ مَا بِنَاؤُهَا؟ قَالَ: «§لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ، وَمِلَاطُهَا الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ، وَالْيَاقُوتُ، وَتُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ مَنْ يَدْخُلُهَا يَنْعَمُ، فَلَا يَبْؤُسُ، وَيَخْلُدُ لَا يَمُوتُ، لَا تَبْلَى ثِيَابُهُ وَلَا يَفْنَى شَبَابُهُ»
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لو كُنتُم تَكُونُون، أو لَو أَنَّكُم كُنْتُم إِذا فَارَقْتُمُونِي كَمَا تَكُونُون عِنْدِي لَصَافَحَتْكُم المَلائِكَةُ بِأَكُفِّهَا، ولَزَارَتْكُم في بُيُوتِكُم، ولَوْ كُنْتُم لا تُذْنِبُونَ لَجَاء اللهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ، حَتَّى يَسْتَغْفِرُوا، فَيَغْفِرَ لَهُم، قلنا: يا رسولَ اللهِ، أَخْبِرنا عن الجَنَّة، ما بِنَاؤُها؟ قال: لَبِنَةٌ مِن ذَهَبٍ، ولَبِنَةٌ مِن فِضَّة، ومِلَاطُهَا المِسْكُ الأَذْفَر، وحَصْبَاؤُهَا اللؤلؤ، واليَاقُوت، وتُرَابُها الزَّعْفَرَان، مَن يَدْخُلها يَنْعَم، فَلا يَبْؤُس، ويَخْلُد لا يَمُوت، لا تَبْلَى ثِيَابُهُ، ولا يَفْنَى شَبَابُهُ» .
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لو كُنتُم تَكُونُون، أو لَو أَنَّكُم كُنْتُم إِذا فَارَقْتُمُونِي كَمَا تَكُونُون عِنْدِي لَصَافَحَتْكُم المَلائِكَةُ بِأَكُفِّهَا، ولَزَارَتْكُم في بُيُوتِكُم، ولَوْ كُنْتُم لا تُذْنِبُونَ لَجَاء اللهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ، حَتَّى يَسْتَغْفِرُوا، فَيَغْفِرَ لَهُم، قلنا: يا رسولَ اللهِ، أَخْبِرنا عن الجَنَّة، ما بِنَاؤُها؟ قال: لَبِنَةٌ مِن ذَهَبٍ، ولَبِنَةٌ مِن فِضَّة، ومِلَاطُهَا المِسْكُ الأَذْفَر، وحَصْبَاؤُهَا اللؤلؤ، واليَاقُوت، وتُرَابُها الزَّعْفَرَان، مَن يَدْخُلها يَنْعَم، فَلا يَبْؤُس، ويَخْلُد لا يَمُوت، لا تَبْلَى ثِيَابُهُ، ولا يَفْنَى شَبَابُهُ» (١).
البعث والنشور للبيهقي ت حيدر
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٥٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدٍ الطَّيَالِسِيُّ، ثنا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ سَعْدٍ الطَّائِيِّ، حَدَّثَنِي أَبُو الْمُدِلَّةِ، مَوْلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ رَقَّتْ قُلُوبُنَا، وَكُنَّا مِنْ أَهْلِ الْآخِرَةِ، فَإِذَا فَارَقْنَاكَ شَمَمْنَا النِّسَاءَ وَالْأَوْلَادَ وَأَعْجَبَتْنَا الدُّنْيَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَوْ كُنْتُمْ تَكُونُونَ، أَوْ لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ إِذَا فَارَقْتُمُونِي كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ بِأَكُفِّهَا وَلَزَارَتْكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ، وَلَوْ كُنْتُمْ لَا تُذْنِبُونَ لَجَاءَ اللَّهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ، حَتَّى يَسْتَغْفِرُوا فَيَغْفِرَ لَهُمْ» ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنَا عَنِ الْجَنَّةِ مَا بِنَاؤُهَا؟ قَالَ: «لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ، وَمِلَاطُهَا الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ، وَالْيَاقُوتُ، وَتُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ مَنْ يَدْخُلُهَا يَنْعَمُ، فَلَا يَبْؤُسُ، وَيَخْلُدُ لَا يَمُوتُ، لَا تَبْلَى ثِيَابُهُ وَلَا يَفْنَى شَبَابُهُ»
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.