البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٣٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الزَّاهِدُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ -إِمْلَاءً- , أَخبرنا أَبُو عمرو بْنُ مَطَرٍ , حدثنا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ , حدثنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ , أَخبرنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى الْجَنَّةَ وَالنَّارَ أَرْسَلَ جِبْرِيلَ إِلَى الْجَنَّةِ , فَقَالَ: اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لِأَهْلِهَا فِيهَا , فَذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لِأَهْلِهَا فِيهَا , فَرَجَعَ فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ لَا يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ إِلَّا دَخَلَهَا , فَأَمَرَ بِالْجَنَّةِ فَحُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ فَقَالَ: ارْجِعْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا، وَإِلَى مَا أَعَدَّدت لِأَهْلِهَا فِيهَا، قال: فنظر إليها ثم رجع فقال: وعزتك لقد خشيت ألا يدخلها أحد قال: ثم أرسله إلى النار، فقال: اذهب فانظر إليها، وإلى ما أعددت لأهلها فيها، قال: فنظر إليها، فَإِذَا هِيَ تَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا , ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ لَا يَدْخُلُهَا أَحَدٌ يَسْمَعُ بِهَا فَأَمَرَ بِهَا فَحُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ , ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَى مَا أَعْدَدْتُ لِأَهْلِهَا فِيهَا، قال: فَذَهَبَ , فَنَظَرَ إِلَيْهَا , فَرَجَعَ فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَنْجُوَ مِنْهَا أَحَدٌ إِلَّا دَخَلَهَا" .
البعث والنشور للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الزَّاهِدُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ إِمْلَاءً , أَنْبَأَ أَبُو عُمَرَ بْنُ مَطَرٍ , ثنا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ , ثنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ , أَنْبَأَ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: § "لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى الْجَنَّةَ وَالنَّارَ أَرْسَلَ جِبْرِيلَ إِلَى الْجَنَّةِ , فَقَالَ: اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لِأَهْلِهَا فِيهَا , فَذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لِأَهْلِهَا فِيهَا , فَرَجَعَ فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ لَا يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ إِلَّا دَخَلَهَا , فَأَمَرَ بِالْجَنَّةِ فَحُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ فَقَالَ: ارْجِعْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا , فَإِذَا هِيَ تَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا , ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ لَا يَدْخُلُهَا أَحَدٌ يَسْمَعُ بِهَا فَأَمَرَ بِهَا فَحُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ , ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَى مَا أَعْدَدْتُ لِأَهْلِهَا فِيهَا فَذَهَبَ , فَنَظَرَ إِلَيْهَا , فَرَجَعَ فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لَا يَنْجُوَ مِنْهَا أَحَدٌ إِلَّا دَخَلَهَا"
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لَمَّا خَلَقَ اللهُ -تعالى- الجَنَّةَ والنَّارَ، أَرْسَلَ جِبْريلَ إلى الجَنَّةِ, فقال: اذهَب فَانظُر إليها، وإلى ما أَعْدَدتُ لِأَهْلِهَا فِيهَا, فَذَهبَ فَنَظَر إِلَيْهَا وإِلَى مَا أَعَدَّ اللهُ لأهلِها فِيها, فَرَجَع فقال: وعِزَّتِكَ لا يَسْمَعُ بها أَحَدٌ إلا دَخَلَها, فَأَمر بالجَّنة فَحُفَّت بِالمَكَارِه، فقال: ارجِع فانظُر إليها, وإلى ما أَعْدَدتُ لِأَهْلِهَا فِيهَا، قال: فَنظَر إليها، ثُمَّ رَجَع فقال: وعِزَّتِكَ لَقَد خَشِيتُ ألَّا يَدخُلَها أَحَدٌ، قال: ثم أَرْسَلَه إلى النَّار، فَقَالَ: اذهَب فَانظُر إليها، وإلى ما أَعْدَدتُ لِأَهْلِهَا فِيهَا، قال: فَنَظَر إِلَيْهَا، فإذا هِي تَرْكَبُ بَعْضَها بَعضًا, ثُم رَجَع فقال: وعِزَّتِك لا يَدخُلُها أَحَدٌ يَسمعُ بها فَأمَر بها فَحُفَّت بِالشَّهَواتِ, ثم قال: اذهب فانظُر إلى ما أَعْدَدت لأهلِها فيها، قال: فذهب, فَنَظر إليها, فرجع فقال: وعِزَّتِك لَقد خَشِيتُ أن لا يَنْجُو منها أَحَدٌ إلَّا دَخَلَها» .
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
قال:
«لَمَّا خَلَقَ اللهُ -تعالى- الجَنَّةَ والنَّارَ، أَرْسَلَ جِبْريلَ إلى الجَنَّةِ, فقال: اذهَب فَانظُر إليها، وإلى ما أَعْدَدتُ لِأَهْلِهَا فِيهَا, فَذَهبَ فَنَظَر إِلَيْهَا وإِلَى مَا أَعَدَّ اللهُ لأهلِها فِيها, فَرَجَع فقال: وعِزَّتِكَ لا يَسْمَعُ بها أَحَدٌ إلا دَخَلَها, فَأَمر بالجَّنة فَحُفَّت بِالمَكَارِه، فقال: ارجِع فانظُر إليها, وإلى ما أَعْدَدتُ لِأَهْلِهَا فِيهَا، قال: فَنظَر إليها، ثُمَّ رَجَع فقال: وعِزَّتِكَ لَقَد خَشِيتُ ألَّا يَدخُلَها أَحَدٌ، قال: ثم أَرْسَلَه إلى النَّار، فَقَالَ: اذهَب فَانظُر إليها، وإلى ما أَعْدَدتُ لِأَهْلِهَا فِيهَا، قال: فَنَظَر إِلَيْهَا، فإذا هِي تَرْكَبُ بَعْضَها بَعضًا, ثُم رَجَع فقال: وعِزَّتِك لا يَدخُلُها أَحَدٌ يَسمعُ بها فَأمَر بها فَحُفَّت بِالشَّهَواتِ, ثم قال: اذهب فانظُر إلى ما أَعْدَدت لأهلِها فيها، قال: فذهب, فَنَظر إليها, فرجع فقال: وعِزَّتِك لَقد خَشِيتُ أن لا يَنْجُو منها أَحَدٌ إلَّا دَخَلَها» (١).
البعث والنشور للبيهقي ت حيدر
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الزَّاهِدُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ إِمْلَاءً , أَنْبَأَ أَبُو عُمَرَ بْنُ مَطَرٍ , ثنا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ , ثنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ , أَنْبَأَ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى الْجَنَّةَ وَالنَّارَ أَرْسَلَ جِبْرِيلَ إِلَى الْجَنَّةِ , فَقَالَ: اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لِأَهْلِهَا فِيهَا , فَذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لِأَهْلِهَا فِيهَا , فَرَجَعَ فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ لَا يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ إِلَّا دَخَلَهَا , فَأَمَرَ بِالْجَنَّةِ فَحُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ فَقَالَ: ارْجِعْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا , فَإِذَا هِيَ تَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا , ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ لَا يَدْخُلُهَا أَحَدٌ يَسْمَعُ بِهَا فَأَمَرَ بِهَا فَحُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ , ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَى مَا أَعْدَدْتُ لِأَهْلِهَا فِيهَا فَذَهَبَ , فَنَظَرَ إِلَيْهَا , فَرَجَعَ فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لَا يَنْجُوَ مِنْهَا أَحَدٌ إِلَّا دَخَلَهَا "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.