البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٠٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ , حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ , حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَارِثِ , حدثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ , حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ , حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَاجِرِ , عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَالِمٍ اللَّخْمِيِّ , قَالَ: بَعَثَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أَبِي سَلَّامٍ الْحَبَشِيِّ , فَحُمِلَ عَلَى الْبَرِيدِ , فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ , فَقَالَ أَبُو سَلَّامٍ: لَقَدْ شَقَّ عَلَيَّ مَحْمَلِي عَلَى الْبَرِيدِ , وَقَدْ أَشْفَقْتُ عَلَى رِجْلَيَّ , فَقَالَ: مَا أَرَدْنَا الْمَشَقَّةَ عَلَيْكَ يَا أَبَا سَلَّامٍ , وَلَكِنْ بَلَغَنِي عَنْكَ حَدِيثُ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَوْضِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُشَافِهَكَ بِهِ , فَقَالَ: سَمِعْتُ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إِنَّ حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدْنٍ إِلَى عَمَّانَ الْبَلْقَاءِ مَاؤُهَا أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ , وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ , وَأَكْوَابُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ , مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَا بَعْدَهَا أَبَدًا , أَوَّلُ النَّاسِ وُرُودًا عَلَيْهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ , فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ , وَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ: هُمُ الشُّعْثُ رُءُوسًا الدُّنْسُ ثِيَابًا الَّذِينَ لَا يَنْكِحُونَ الْمُتَنَعِّمَاتِ , وَلَا تُفْتَحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السُّدَدِ"
فقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: وَاللَّهِ لَقَدْ نَكَحْتُ الْمُتَنَعِّمَاتِ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ الْمَلِكِ , وَفُتِحَتْ لِي أَبْوَابُ السُّدَدِ، إِلَّا أَنْ يَرْحَمَني اللَّهُ، لَا جَرَمَ لَا أَدهنُ رَأسِي , حَتَّى يَشْعَثَ , وَلَا أُغَيِّرُ ثَوْبِي الَّذِي عَلَى جَسَدِي حَتَّى يَتَّسِخَ ".
- وَرُوِيَ ذَلِكَ أَيْضًا , عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ , عَنْ ثَوْبَانَ.
البعث والنشور للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ , ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَارِثِ , ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ , ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَاجِرِ , عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَالِمٍ اللَّخْمِيِّ , قَالَ: بَعَثَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أَبِي سَلَّامٍ الْحَبَشِيِّ , فَحُمِلَ عَلَى الْبَرِيدِ , فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ , فَقَالَ أَبُو سَلَّامٍ: لَقَدْ شَقَّ عَلَيَّ مَحْمَلِي عَلَى الْبَرِيدِ , وَقَدْ أَشْفَقْتُ عَلَى رِجْلَيَّ , فَقَالَ: مَا أَرَدْنَا الْمَشَقَّةَ عَلَيْكَ يَا أَبَا سَلَّامٍ , وَلَكِنْ بَلَغَنِي عَنْكَ حَدِيثُ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَوْضِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُشَافِهَكَ بِهِ , فَقَالَ: سَمِعْتُ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "إِنَّ §حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدْنٍ إِلَى عَمَّانَ الْبَلْقَاءِ مَاؤُهَا أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ , وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ , وَأَكْوَابُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ , مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا , أَوَّلُ النَّاسِ وُرُودًا عَلَيْهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ , فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ , وَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ: هُمُ الشُّعْثُ رُءُوسًا الدُّنْسُ ثِيَابًا الَّذِينَ لَا يَنْكِحُونَ الْمُتَنَعِّمَاتِ , وَلَا تُفْتَحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السُّدَدِ" فقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: وَاللَّهِ لَقَدْ نَكَحْتُ الْمُتَنَعِّمَاتِ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ الْمَلِكِ , وَفُتِحَتْ لِي أَبْوَابُ السُّدَدِ إِلَّا أَنْ يَرْحَمَ اللَّهُ لَا جَرَمَ لَا أَدَّهِنُ رَأْسِي , حَتَّى يَشْعَثَ , وَلَا أُغَيِّرُ ثَوْبِي الَّذِي عَلَى جَسَدِي حَتَّى يَتَّسِخَ " - [١٢٠] - وَرُوِيَ ذَلِكَ أَيْضًا , عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ , عَنْ ثَوْبَانَ
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عمر بن عبد العزيز: واللهِ، لَقَد نَكَحتُ المُتَنَعِّمَات، فَاطِمَةَ بِنْتَ عبد المَلِك, وفُتِحَت لِي أَبْوَابُ السُّدَد، إِلَّا أَن يَرْحَمَني اللهُ، لَا جَرَمَ لَا أَدْهُنُ رَأْسِي, حتى يَشْعَثَ, ولا أُغِيِّرُ ثَوْبِي الذِي عَلَى جَسَدِي حَتَّى يَتَّسِخَ .
وَرُوِيَ ذَلِك أَيضًا, عَن سُلَيْمَانَ بنِ يَسَار, عن ثَوْبَانَ.
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عمر بن عبد العزيز: واللهِ، لَقَد نَكَحتُ المُتَنَعِّمَات، فَاطِمَةَ بِنْتَ عبد المَلِك, وفُتِحَت لِي أَبْوَابُ السُّدَد، إِلَّا أَن يَرْحَمَني اللهُ، لَا جَرَمَ لَا أَدْهُنُ رَأْسِي, حتى يَشْعَثَ, ولا أُغِيِّرُ ثَوْبِي الذِي عَلَى جَسَدِي حَتَّى يَتَّسِخَ (١).
وَرُوِيَ ذَلِك أَيضًا, عَن سُلَيْمَانَ بنِ يَسَار, عن ثَوْبَانَ.
البعث والنشور للبيهقي ت حيدر
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ , ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَارِثِ , ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ , ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَاجِرِ , عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَالِمٍ اللَّخْمِيِّ , قَالَ: بَعَثَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أَبِي سَلَّامٍ الْحَبَشِيِّ , فَحُمِلَ عَلَى الْبَرِيدِ , فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ , فَقَالَ أَبُو سَلَّامٍ: لَقَدْ شَقَّ عَلَيَّ مَحْمَلِي عَلَى الْبَرِيدِ , وَقَدْ أَشْفَقْتُ عَلَى رِجْلَيَّ , فَقَالَ: مَا أَرَدْنَا الْمَشَقَّةَ عَلَيْكَ يَا أَبَا سَلَّامٍ , وَلَكِنْ بَلَغَنِي عَنْكَ حَدِيثُ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْحَوْضِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُشَافِهَكَ بِهِ , فَقَالَ: سَمِعْتُ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدْنٍ إِلَى عَمَّانَ الْبَلْقَاءِ مَاؤُهَا أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ , وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ , وَأَكْوَابُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ , مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا , أَوَّلُ النَّاسِ وُرُودًا عَلَيْهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ , فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ , وَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ: هُمُ الشُّعْثُ رُءُوسًا الدُّنْسُ ثِيَابًا الَّذِينَ لَا يَنْكِحُونَ الْمُتَنَعِّمَاتِ , وَلَا تُفْتَحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السُّدَدِ " فقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: وَاللَّهِ لَقَدْ نَكَحْتُ الْمُتَنَعِّمَاتِ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ الْمَلِكِ , وَفُتِحَتْ لِي أَبْوَابُ السُّدَدِ إِلَّا أَنْ يَرْحَمَ اللَّهُ لَا جَرَمَ لَا أَدَّهِنُ رَأْسِي , حَتَّى يَشْعَثَ , وَلَا أُغَيِّرُ ثَوْبِي الَّذِي عَلَى جَسَدِي حَتَّى يَتَّسِخَ " ⦗١٢٠⦘ وَرُوِيَ ذَلِكَ أَيْضًا , عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ , عَنْ ثَوْبَانَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.