البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى

نسخ متطابقة النص · ٥ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو طاهر الفقيه عن أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ النَّيْسَابُورِيُّ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى، وَأَحْمَدَ بْنَ يُوسُفَ السُّلَمِيَّ، وَغَيْرَهُمَا، ثِقَةٌ، بَقِيَ إِلَى سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَل عن إبراهيم بن الحارث عن (ع) يحيى بن أبي بكير، واسمه: نسر، ويقال: بشر، ويقال: بشير بن أسيد العبدي العنبسي، أبو زكريا الكرماني قاضيها، كوفي الأصل، سكن بغداد عن إسماعيل بن عياش عن محمد بن المهاجر عن العباس بن سالم اللخمي عن بعث عمر بن عبد العزيز إلى أبي سلام الحبشي , فحمل على البريد , فلما قدم عليه عن أبو سلام: لقد شق علي محملي على البريد , وقد أشفقت على رجلي

٧٠٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ , حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ , حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَارِثِ , حدثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ , حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ , حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَاجِرِ , عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَالِمٍ اللَّخْمِيِّ , قَالَ: بَعَثَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أَبِي سَلَّامٍ الْحَبَشِيِّ , فَحُمِلَ عَلَى الْبَرِيدِ , فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ , فَقَالَ أَبُو سَلَّامٍ: لَقَدْ شَقَّ عَلَيَّ مَحْمَلِي عَلَى الْبَرِيدِ , وَقَدْ أَشْفَقْتُ عَلَى رِجْلَيَّ , فَقَالَ: مَا أَرَدْنَا الْمَشَقَّةَ عَلَيْكَ يَا أَبَا سَلَّامٍ , وَلَكِنْ بَلَغَنِي عَنْكَ حَدِيثُ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَوْضِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُشَافِهَكَ بِهِ , فَقَالَ: سَمِعْتُ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إِنَّ حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدْنٍ إِلَى عَمَّانَ الْبَلْقَاءِ مَاؤُهَا أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ , وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ , وَأَكْوَابُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ , مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَا بَعْدَهَا أَبَدًا , أَوَّلُ النَّاسِ وُرُودًا عَلَيْهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ , فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ , وَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ: هُمُ الشُّعْثُ رُءُوسًا الدُّنْسُ ثِيَابًا الَّذِينَ لَا يَنْكِحُونَ الْمُتَنَعِّمَاتِ , وَلَا تُفْتَحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السُّدَدِ" فقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: وَاللَّهِ لَقَدْ نَكَحْتُ الْمُتَنَعِّمَاتِ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ الْمَلِكِ , وَفُتِحَتْ لِي أَبْوَابُ السُّدَدِ، إِلَّا أَنْ يَرْحَمَني اللَّهُ، لَا جَرَمَ لَا أَدهنُ رَأسِي , حَتَّى يَشْعَثَ , وَلَا أُغَيِّرُ ثَوْبِي الَّذِي عَلَى جَسَدِي حَتَّى يَتَّسِخَ ". - وَرُوِيَ ذَلِكَ أَيْضًا , عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ , عَنْ ثَوْبَانَ.

البعث والنشور للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو طاهر الفقيه عن أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ النَّيْسَابُورِيُّ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى، وَأَحْمَدَ بْنَ يُوسُفَ السُّلَمِيَّ، وَغَيْرَهُمَا، ثِقَةٌ، بَقِيَ إِلَى سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَل عن إبراهيم بن الحارث عن (ع) يحيى بن أبي بكير، واسمه: نسر، ويقال: بشر، ويقال: بشير بن أسيد العبدي العنبسي، أبو زكريا الكرماني قاضيها، كوفي الأصل، سكن بغداد عن إسماعيل بن عياش عن محمد بن المهاجر عن العباس بن سالم اللخمي عن بعث عمر بن عبد العزيز إلى أبي سلام الحبشي , فحمل على البريد , فلما قدم عليه عن أبو سلام: لقد شق علي محملي على البريد , وقد أشفقت على رجلي

١٣٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ , ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَارِثِ , ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ , ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَاجِرِ , عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَالِمٍ اللَّخْمِيِّ , قَالَ: بَعَثَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أَبِي سَلَّامٍ الْحَبَشِيِّ , فَحُمِلَ عَلَى الْبَرِيدِ , فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ , فَقَالَ أَبُو سَلَّامٍ: لَقَدْ شَقَّ عَلَيَّ مَحْمَلِي عَلَى الْبَرِيدِ , وَقَدْ أَشْفَقْتُ عَلَى رِجْلَيَّ , فَقَالَ: مَا أَرَدْنَا الْمَشَقَّةَ عَلَيْكَ يَا أَبَا سَلَّامٍ , وَلَكِنْ بَلَغَنِي عَنْكَ حَدِيثُ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَوْضِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُشَافِهَكَ بِهِ , فَقَالَ: سَمِعْتُ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "إِنَّ §حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدْنٍ إِلَى عَمَّانَ الْبَلْقَاءِ مَاؤُهَا أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ , وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ , وَأَكْوَابُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ , مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا , أَوَّلُ النَّاسِ وُرُودًا عَلَيْهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ , فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ , وَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ: هُمُ الشُّعْثُ رُءُوسًا الدُّنْسُ ثِيَابًا الَّذِينَ لَا يَنْكِحُونَ الْمُتَنَعِّمَاتِ , وَلَا تُفْتَحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السُّدَدِ" فقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: وَاللَّهِ لَقَدْ نَكَحْتُ الْمُتَنَعِّمَاتِ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ الْمَلِكِ , وَفُتِحَتْ لِي أَبْوَابُ السُّدَدِ إِلَّا أَنْ يَرْحَمَ اللَّهُ لَا جَرَمَ لَا أَدَّهِنُ رَأْسِي , حَتَّى يَشْعَثَ , وَلَا أُغَيِّرُ ثَوْبِي الَّذِي عَلَى جَسَدِي حَتَّى يَتَّسِخَ " - [١٢٠] - وَرُوِيَ ذَلِكَ أَيْضًا , عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ , عَنْ ثَوْبَانَ

البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو طاهر الفقيه عن أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ النَّيْسَابُورِيُّ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى، وَأَحْمَدَ بْنَ يُوسُفَ السُّلَمِيَّ، وَغَيْرَهُمَا، ثِقَةٌ، بَقِيَ إِلَى سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَل عن إبراهيم بن الحارث عن (ع) يحيى بن أبي بكير، واسمه: نسر، ويقال: بشر، ويقال: بشير بن أسيد العبدي العنبسي، أبو زكريا الكرماني قاضيها، كوفي الأصل، سكن بغداد عن إسماعيل بن عياش عن محمد بن المهاجر عن العباس بن سالم اللخمي عن بعث عمر بن عبد العزيز إلى أبي سلام الحبشي, فحمل على البريد, فلما قدم عليه عن أبو سلام: لقد شق علي محملي على البريد, وقد أشفقت على رجلي

عمر بن عبد العزيز: واللهِ، لَقَد نَكَحتُ المُتَنَعِّمَات، فَاطِمَةَ بِنْتَ عبد المَلِك, وفُتِحَت لِي أَبْوَابُ السُّدَد، إِلَّا أَن يَرْحَمَني اللهُ، لَا جَرَمَ لَا أَدْهُنُ رَأْسِي, حتى يَشْعَثَ, ولا أُغِيِّرُ ثَوْبِي الذِي عَلَى جَسَدِي حَتَّى يَتَّسِخَ . وَرُوِيَ ذَلِك أَيضًا, عَن سُلَيْمَانَ بنِ يَسَار, عن ثَوْبَانَ.

البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو طاهر الفقيه عن أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ النَّيْسَابُورِيُّ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى، وَأَحْمَدَ بْنَ يُوسُفَ السُّلَمِيَّ، وَغَيْرَهُمَا، ثِقَةٌ، بَقِيَ إِلَى سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَل عن إبراهيم بن الحارث عن (ع) يحيى بن أبي بكير، واسمه: نسر، ويقال: بشر، ويقال: بشير بن أسيد العبدي العنبسي، أبو زكريا الكرماني قاضيها، كوفي الأصل، سكن بغداد عن إسماعيل بن عياش عن محمد بن المهاجر عن العباس بن سالم اللخمي عن بعث عمر بن عبد العزيز إلى أبي سلام الحبشي, فحمل على البريد, فلما قدم عليه عن أبو سلام: لقد شق علي محملي على البريد, وقد أشفقت على رجلي

عمر بن عبد العزيز: واللهِ، لَقَد نَكَحتُ المُتَنَعِّمَات، فَاطِمَةَ بِنْتَ عبد المَلِك, وفُتِحَت لِي أَبْوَابُ السُّدَد، إِلَّا أَن يَرْحَمَني اللهُ، لَا جَرَمَ لَا أَدْهُنُ رَأْسِي, حتى يَشْعَثَ, ولا أُغِيِّرُ ثَوْبِي الذِي عَلَى جَسَدِي حَتَّى يَتَّسِخَ (١). وَرُوِيَ ذَلِك أَيضًا, عَن سُلَيْمَانَ بنِ يَسَار, عن ثَوْبَانَ.

البعث والنشور للبيهقي ت حيدر
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو طاهر الفقيه عن أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ النَّيْسَابُورِيُّ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى، وَأَحْمَدَ بْنَ يُوسُفَ السُّلَمِيَّ، وَغَيْرَهُمَا، ثِقَةٌ، بَقِيَ إِلَى سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَل عن إبراهيم بن الحارث عن (ع) يحيى بن أبي بكير، واسمه: نسر، ويقال: بشر، ويقال: بشير بن أسيد العبدي العنبسي، أبو زكريا الكرماني قاضيها، كوفي الأصل، سكن بغداد عن إسماعيل بن عياش عن محمد بن المهاجر عن العباس بن سالم اللخمي عن بعث عمر بن عبد العزيز إلى أبي سلام الحبشي , فحمل على البريد , فلما قدم عليه عن أبو سلام: لقد شق علي محملي على البريد , وقد أشفقت على رجلي

١٣٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ , ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَارِثِ , ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ , ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَاجِرِ , عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَالِمٍ اللَّخْمِيِّ , قَالَ: بَعَثَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أَبِي سَلَّامٍ الْحَبَشِيِّ , فَحُمِلَ عَلَى الْبَرِيدِ , فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ , فَقَالَ أَبُو سَلَّامٍ: لَقَدْ شَقَّ عَلَيَّ مَحْمَلِي عَلَى الْبَرِيدِ , وَقَدْ أَشْفَقْتُ عَلَى رِجْلَيَّ , فَقَالَ: مَا أَرَدْنَا الْمَشَقَّةَ عَلَيْكَ يَا أَبَا سَلَّامٍ , وَلَكِنْ بَلَغَنِي عَنْكَ حَدِيثُ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْحَوْضِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُشَافِهَكَ بِهِ , فَقَالَ: سَمِعْتُ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدْنٍ إِلَى عَمَّانَ الْبَلْقَاءِ مَاؤُهَا أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ , وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ , وَأَكْوَابُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ , مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا , أَوَّلُ النَّاسِ وُرُودًا عَلَيْهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ , فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ , وَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ: هُمُ الشُّعْثُ رُءُوسًا الدُّنْسُ ثِيَابًا الَّذِينَ لَا يَنْكِحُونَ الْمُتَنَعِّمَاتِ , وَلَا تُفْتَحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السُّدَدِ " فقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: وَاللَّهِ لَقَدْ نَكَحْتُ الْمُتَنَعِّمَاتِ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ الْمَلِكِ , وَفُتِحَتْ لِي أَبْوَابُ السُّدَدِ إِلَّا أَنْ يَرْحَمَ اللَّهُ لَا جَرَمَ لَا أَدَّهِنُ رَأْسِي , حَتَّى يَشْعَثَ , وَلَا أُغَيِّرُ ثَوْبِي الَّذِي عَلَى جَسَدِي حَتَّى يَتَّسِخَ " ⦗١٢٠⦘ وَرُوِيَ ذَلِكَ أَيْضًا , عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ , عَنْ ثَوْبَانَ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.