البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٠٦ - قَرَأتُ فِي كِتَابِ الْقُتَيْبِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّهيدي (١) ، حدثنا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدٍ يَقُولُ: "يُؤْتَى بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَقَامَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيَقُولُ لِي: لِمَ قُلْتَ أنَّ الْقَاتِلَ فِي النَّارِ؟ فَأَقُولُ: أَنْتَ قُلْتَهُ. ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: «{وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا» } قُلْتُ لَهُ- وَمَا فِي الْبَيْتِ أَصْغَرُ مِنِّي-: أَرَأَيْتَ إِنْ قَالَ لَكَ: فَإِنِّي قَدْ قُلْتُ:" {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} مِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ إنِّي لا أَشَاءُ أَنْ أَغْفِرَ؟ قَالَ: فَمَا اسْتَطَاعَ أَنْ يَرُدَّ عَلَيَّ شَيْئًا
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عمرو: مِنَ العُجْمَة أُوتِيتَ، الوَعْدُ غَيرُ الإِيْعَاد.
ثم أَنْشَد أبو عَمْرٍو:
وإِنِّي وإِن وَاعَدْتُهُ أو وَعَدْتُهُ ... سَأُخْلِفُ مِيعَادِي وأُنْجِزُ مَوْعِدِي
كذا في هذه الرواية والصواب:
وإِنِّي وَإِنْ أَوْعَدْتُهُ أو وَعَدْتُهُ ... سَأُخْلِف إِيْعَادِي وأُنْجِزُ مَوْعِدِي
(٦٠٦) قرأت في كتاب القُتَيْبِي - رحمه الله -، حدثني إسحاق بن إبراهيم الشَّهِيدِيُّ، حدثنا قُرَيشُ بنُ أَنَس قال: سمعتُ عَمْرَو بنَ عُبَيد يقول: «يُؤْتَى بِي يومَ القِيامَة فَأُقَام بَين يَدَي الله - عز وجل - فيقول لي: لِم قُلتَ إِنَّ القَاتِل في النَّار؟ فأقول: أنت قُلْتُهُ، ثم تلا هذه الآية: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا} [النساء: ٩٣] . قُلْتُ له - وما في البَيتِ أَصْغَر مِنِّي-: أَرَأيتَ إن قَال لَك: فَإِنِّي قَد قُلْت: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: ٤٨] مِن أَيْن عَلِمْتَ أَنِّي لا أَشاءُ أَنْ أَغْفِر؟ قال: فما استطاع أن يَرُدَّ عَلَيَّ شَيئًا» .
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مَنْ وَعَده اللهُ عَلَى عَمَلٍ ثَوابًا، فَهُو مُنْجِزُهُ لَه، ومَن أَوْعَدَه اللهُ عَلَى عَمَلٍ عِقَابًا، فهو بِالْخِيَارِ، إن شَاءَ عَفَا عَنه، وإن شَاءَ عَذَّبَه» (٢).
لَفْظُ حَديثِ عَبَّاسٍ، ولم يذكر البَاقُون «إِن شَاء عَذَّبَه»، تَفَرَّد به سُهَيل، وليس بالقَوِي.
(٦٠٦) قرأت في كتاب القُتَيْبِي (١) ﵀، حدثني إسحاق بن إبراهيم الشَّهِيدِيُّ، حدثنا قُرَيشُ بنُ أَنَس قال: سمعتُ عَمْرَو بنَ عُبَيد يقول: «يُؤْتَى بِي يومَ القِيامَة فَأُقَام بَين يَدَي الله ﷿ فيقول لي: لِم قُلتَ إِنَّ القَاتِل في النَّار؟ فأقول: أنت قُلْتُهُ، ثم تلا هذه الآية: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا﴾ [النساء: ٩٣]. قُلْتُ له - وما في البَيتِ أَصْغَر مِنِّي-: أَرَأيتَ إن قَال لَك: فَإِنِّي قَد قُلْت: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [النساء: ٤٨] مِن أَيْن عَلِمْتَ أَنِّي لا (٢) أَشاءُ أَنْ أَغْفِر؟ قال: فما استطاع أن يَرُدَّ عَلَيَّ شَيئًا».