البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو محمد جناح بن نذير بن جناح القاضي المحاربي عن محمد بن علي بن دحيم عن أحمد بن حازم الغفاري عن جعفر بن عون القرشي عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عَطاء بن يَسار عن أبي سعيد الخدري عن قلنا: يا

٥١٣ - أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير بن جناح القاضي المحاربي -بالكوفة- أخبرنا محمد بن علي بن دحيم، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، أخبرنا جعفر بن عون العمري، أخبرنا هشام بن سعد، حدثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال: قلنا: يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فذكر حديث الرؤية كما مضى في كتاب "الرؤية" إلى أن قال عن النبي صلى الله عليه وسلم "ثم يضرب الجسر على جهنم، قال: قلنا: وما الجسر يا رسول الله؟ بأبينا أنت وأمنا، قال: دحض مزلة، وكلاليب وخطاطيف وحسك يقال لها السعدان تكون بنجد، فيمر المؤمنون كلمح البرق والخطف وكالريح وكالطير وكأجود الخيل، فناج مرسل ومخدوش مرسل ومكردس في نار جهنم، والذي نفسي بيده، ما أحدكم بأشد مناشدة في الحق يراه مضيئا له من المؤمنين في إخوانهم، إذا رأوا وقد خلصوا من النار، فيقولون: أي ربنا، إخواننا كانوا يصلون معنا، ويصومون معنا، ويجاهدون معنا، ويحجون معنا، قد أخذتهم النار، فيقال: اذهبوا، فمن عرفتم صورته فأخرجوه، ويحرم صورهم على النار، فيجدون الرجل قد أخذته النار إلى قدميه، وإلى أنصاف ساقيه، وإلى ركبتيه، وإلى حقويه، فيخرجون منها بشرا كثيرا، ثم يعودون، ولا يزال يقول لهم ذلك حتى يقول لهم: اذهبوا فأخرجوا من وجدتم في قلبه مثقال ذرة فأخرجوه- فكان أبو سعيد إذا حدث بهذا الحديث قال لهم: إن لم تصدقوني فاقرءوا {إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما} فيقولون: ربنا لم نذر فيها خيرا، فيقول: هل بقي إلا أرحم الراحمين؟ فيقول قد شفعت الملائكة، والأنبياء وشفع المؤمنون، فما بقي إلا أرحم الراحمين؟ فيأخذ قبضة من النار فيخرج قوما قد عادوا حمما لم يعملوا له خيرا قط، فيطرحون في نهر في الجنة يقال له: نهر الحياة، فينبتون فيه والذي نفس محمد بيده، كما تنبت الحبة في حميل السيل، ألا تروها وما يليها من الظل صفراء، وما يليها من الشمس أخيضر قال: قلنا يا رسول الله: كأنك كنت في الماشية؟ قال: فينبتون كذلك، قال: فيخرجون أمثال اللؤلؤ فيجعل في رقابهم الخواتيم، ثم يرسلون في الجنة، فيسمون الجهنميون، هؤلاء الذين أخرجهم ا لله بغير عمل عملوه، وخير قدموه، فيقول الله عز وجل خذوا ما وجدتم، فيأخذون وينتقون، -وقال غيره: فيأخذون حتى ينتهوا- ثم يقولون: ألم تعطنا ما أخذنا، فيقول الله عز وجل إني أعطيكم أفضل مما أخذتم، فيقولون: ربنا وما أفضل مما أخذنا؟ فيقول: رضاي فلا أسخط" . رواه مسلم في الصحيح، عن أبي بكر بن شيبة، عن جعفر بن عون.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.