البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ابْنُ عَبْدَانَ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ الشِّيْرَازِيُّ ** عن أحمد بن عبيد الصفار عن إسماعيل بن محمد بن أبي يكثير عن مكي بن إبراهيم عن سعيد بن زربي عن يزيد الرقاشي عن Anas bin Malik

٤٠٦ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا إسماعيل بن محمد بن أبي يكثير، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا سعيد بن زربي، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "على جهنم جسر مجسور، أدق من الشعر, وأحد من السيف, أعلاه نحو الجنة, دحض مزلة, بجنبتيه كلاليب، وحسك النار, يحبس الله بها من يشاء من عباده, الزالون والزالات يومئذ كثير، والملائكة بجانبيه قيام, ينادون: اللهم سلم سلم, فمن جاء بالحق جاز، ويعطون النور يومئذ على قدر إيمانهم، وأعمالهم, فمنهم من مضي عليه كلمح البرق، ومنهم من يمضي كمر الريح، ومنهم من يمضي عليه كمر الفرس السابقة، ومنهم من يشتد عليه شدا، ومنهم من يهرول، ومنهم من يعطى نوره إلى موضع قدمه، ومنهم من يحبوا حبوا، وتأخذ النار منهم بذنوب أصابوها، فعند ذلك يقول المؤمنون: بسم الله حس حس، وتلتوي وهي تحرق من شاء الله منهم على قدر ذنوبهم حتى ينجو، وتنجو أول زمرة سبعون ألفا، لا حساب عليهم ولا عذاب، كأن وجوههم القمر ليلة البدر، والذين يلونهم كأضوء نجم في السماء، حتى يبلغوا إلى الجنة برحمة الله" . يزيد الرقاشي، وسعيد بن زربي، غير قويين.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.