البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٨١ - أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا حاجب بن أحمد الطوسي، حدثنا محمد بن حماد، حدثنا محمد بن الفضل، عن الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الشيطان قد يئس أن تعبد الأصنام بأرض العرب، ولكن سيرضى منكم بما هو دون ذلك، بالمحقرات وهي الموبقات، فاتقوا الظلم ما استطعتم، فإن العبد ليجىء بالحسنات الكثيرة يوم القيامة، فيرى أنهن سينجيه، فما يزال عبد يجيء فيقول: يا رب، إن فلانا ظلمني بمظلمة، فيقول: امح من حسناته فما يزال كذلك حتى ما يبقى له من حسناته شيئا، وإن مثل ذلك مثل سَفْر نزلوا بفلاة من الأرض ليس معهم حطب، فتفرق القوم فحطبوا، فلما يلبثوا أن أعظموا نارهم، وصنعوا ما أرادوا، وكذلك الذنوب" .
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِنَّ الشَّيْطَانَ قَد يَئِسَ أَن تُعْبَدَ الأَصْنَامُ بِأَرضِ العَرَبِ، ولَكِن سَيَرْضَى مِنْكُم بِمَا هُو دُونَ ذَلِك، بِالْمُحَقِّرَاتِ وهِي المُوبِقَات، فَاتَّقُوا الظُّلْمَ مَا اسْتَطَعْتُم؛ فَإنَّ العَبدَ لَيَجِيءُ بِالحَسَناتِ الكَثِيرَة يَومَ القِيَامَة، فَيرَى أَنَّهُنَّ سَيُنْجِينَهُ، فَمَا يَزَالُ عَبْدٌ يَجِيءُ فَيقُولُ: يَا رَبِّ، إِنَّ فُلَانًا ظَلَمَنِي بِمَظْلَمَةٍ، فيقول: امْحُ مِن حَسَنَاتِهِ، فَما يَزَال كَذَلِكَ حَتَّى مَا يَبْقَي
لَه مِن حَسَنَاتِهِ شَيْئًا، وإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ مَثَلُ سَفْرٍ نَزَلُوا بِفَلَاةٍ مِن الأَرْضِ لَيس مَعَهُم حَطَبٌ، فَتَفَرَّقَ القَومُ فَحَطَبُوا، فَلَم يَلْبَثُوا أَنْ أَعْظَمُوا نَارَهُم، وصَنَعُوا مَا أَرَادُوا، وكَذَلِكَ الذُّنُوبُ» .
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِنَّ الشَّيْطَانَ قَد يَئِسَ أَن تُعْبَدَ الأَصْنَامُ بِأَرضِ العَرَبِ، ولَكِن سَيَرْضَى مِنْكُم بِمَا هُو دُونَ ذَلِك، بِالْمُحَقِّرَاتِ وهِي المُوبِقَات، فَاتَّقُوا الظُّلْمَ مَا اسْتَطَعْتُم؛ فَإنَّ العَبدَ لَيَجِيءُ بِالحَسَناتِ الكَثِيرَة يَومَ القِيَامَة، فَيرَى أَنَّهُنَّ سَيُنْجِينَهُ، فَمَا يَزَالُ عَبْدٌ يَجِيءُ فَيقُولُ: يَا رَبِّ، إِنَّ فُلَانًا ظَلَمَنِي بِمَظْلَمَةٍ، فيقول: امْحُ مِن حَسَنَاتِهِ، فَما يَزَال كَذَلِكَ حَتَّى مَا يَبْقَي
لَه مِن حَسَنَاتِهِ شَيْئًا، وإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ مَثَلُ سَفْرٍ نَزَلُوا بِفَلَاةٍ مِن الأَرْضِ لَيس مَعَهُم حَطَبٌ، فَتَفَرَّقَ القَومُ فَحَطَبُوا، فَلَم يَلْبَثُوا أَنْ أَعْظَمُوا نَارَهُم، وصَنَعُوا مَا أَرَادُوا، وكَذَلِكَ الذُّنُوبُ» (٢).