البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن الحسن بن فورك الأستاذ أبو بكر الأصبهاني الفقيه المتكلم النحوي الأصولي عن عبد الله بن جعفر عن يونس بن حبيب عن أبو داود عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن 'Abdur Rahman bin Abi Bakra عن أبيه

١٨٩ - حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يمكث أبو الدجال ثلاثين عاما لا يولد لهما، ثم يولد لهما غلام أعور، أضر شيء، وأقله نفعا، تنام عيناه ولا ينام قلبه، قال: فنعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أباه رجل طوال، ضرب اللحم، كأن أنفه منقار، وأما أمه، فامرأة طويلة ضاخية الثدي" . وفي رواية غيره: فرضاخية الثدي، يعني مسترخية الثديين، وهو أصح. قال أبو بكرة: فسمعنا بمولود ولد بالمدينة في اليهود، فذهبت أنا والزبير بن العوام، فدخلنا على أبويه، فإذا نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهما، فقلنا: هل لكما من ولد؟ فقالا: مكحدثنا ثلاثين عاما لا يولد لنا، ثم ولد لنا أضر شيء وأقله نفعا، تنام عيناه ولا ينام قلبه، فخرجنا من عندهما، فإذا هو منجدل في قطيفة في الشمس له همهمة، فكشف عن رأسه فقال: ما قلتما؟ قلنا: أو سمعت؟ قال: إني أنام، ولا ينام قلبي". تفرد به علي بن زيد بن جدعان، وليس بالقوي. ومن ذهب إلى أن الدجال غيره احتج بحديث تميم الداري، وإسناده أصح من هذا، مع جواز موافقة صفته صفة الدجال، والدجال غيره كما جاء في الخير في صفة الدجال أنه اشبه الناس بعبد العزى بن قطن، وليس به، وأمر ابن صائد على ما حكي عنه كانت فتنة ابتلى الله بها عباده، كما كان أمر العجل في زمن موسى عليه السلام فتنة ابتلاهم الله بها، إلا أن الله تعالى عصم منها أمة محمد، ووقاهم شرها، وليس في حديث جابر أكثر من سكوت النبي صلى الله عليه وسلم على قول عمر بن الخطاب، ويحتمل أنه عليه السلام كان كالمتوقف في بابه، ثم جاءه الثبت من الله، أنه غيره، فقال في حديث تميم الداري ما نذكره إن شاء الله تعالى.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.