البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو منصور الظفر بن محمد بن أحمد بن زبارة العلوي عن أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم عن أحمد بن حازم عن عبيد الله بن موسى عن حشرج بن نباته عن سعيد بن جمهان عن سفينة مولى
الإسناد 2:أبو منصور الظفر بن محمد بن أحمد بن زبارة العلوي عن أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم عن أحمد بن حازم عن الفضل بن دكين الكوفي أبو نعيم الملائي: عن حشرج بن نباته عن سعيد بن جمهان عن سفينة مولى ١٦٤ - أخبرنا أبو منصور الظفر بن محمد بن أحمد بن زبارة العلوي، أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، حدثنا أحمد بن حازم، أخبرنا عبيد الله بن موسى، والفضل بن دكين، عن حشرج بن نباته، حدثني سعيد بن جمهان، عن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "ألا إنه لم يكن نبي قبلي إلا قد حذر الدجال أمته، هو أعور عينه اليسرى، بعينه اليمنى ظفرة غليظة، بين عينيه كافر، يخرج معه واديان أحدهما جنة، والآخر نار، فناره جنة، وجنته نار، معه ملكان من الملائكة يشبهان بنبيين من الأنبياء، ولو شئت سميتهما بأسمائهما وأسماء أبائهما، أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله، وذلك فتنة، فيقول: ألست بربكم، ألست أحيي وأميت؟ فيقول أحد الملكين: كذبت، فما يسمعه أحد من الناس إلا صاحبه، فيقول له: صدقت، فيسمعه الناس، فيظنون أنما صدق الدجال، وذلك فتنة، ثم يسير حتى يأتي المدينة، فلا يؤذن له فيها، فيقول: هذه قرية ذلك الرجل، ثم يسير حتى يأتي الشام، فيهلكه الله عز وجل عند عقبة فيق" .
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبيد الله بن موسى عن حشرج بن نباتة عن سعيد بن جمهان عن سفينة مولى
أَلا إِنَّه لَم يَكُن نَبِيٌّ قَبلِي إِلَّا قَد حَذَّرَ الدَّجَّالَ أُمَّتَهُ، هُو أَعْوَرُ عَينِهِ اليُسْرَى، بِعَينِه اليُمنَى ظَفَرةٌ غَلِيظَةٌ، بَين عَينَيه كَافِرٌ، يَخْرُجُ مَعه وادِيَان أَحَدُهُما جَنَّةٌ، والآخَرُ نَارٌ، فَنَارُهُ جَنَّةٌ، وجَنَّتُهُ نَارٌ، مَعه مَلَكان مِنَ المَلائِكَة يُشَبَّهَان بِنَبِيَّيْنِ مِن الأَنبياءِ، ولو شِئْتُ سَمَّيتُهُما بِأَسْمَائِهِمَا وأَسمَاءِ أَبائِهِمَا، أَحدهما عَن يَمِينِه والآخَرُ عَن شِمَالِه، وذَلكَ فِتْنَةٌ، فَيقُولُ: أَلَستُ بِرَبِّكُم، أَلستُ أُحِيِي وأُمِيتُ؟ فَيقُولُ أَحدُ المَلَكَين: كَذَبتَ، فَما يَسمَعُهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إلا صَاحِبُه، فيقول له: صَدقتَ، فَيسْمَعُه النَّاسُ، فَيَظُنُّونَ أَنَّمَا صَدَّقَ الدَّجَّالَ، وذلك فِتْنَةٌ، ثُمَّ يَسيرُ حتى يَأَتِيَ المَدِينَةَ، فَلا يُؤَذَن لَه فِيها، فيقول: هذه قَريةُ ذلك الرَّجُل، ثم يَسير حَتى يَأتيَ الشَّامَ، فَيُهْلِكُهُ اللهُ - عز وجل - عِنَد عَقَبة فِيق» .
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبيد الله بن موسى عن حشرج بن نباتة عن سعيد بن جمهان عن سفينة مولى
أَلا إِنَّه لَم يَكُن نَبِيٌّ قَبلِي إِلَّا قَد حَذَّرَ الدَّجَّالَ أُمَّتَهُ، هُو أَعْوَرُ عَينِهِ اليُسْرَى، بِعَينِه اليُمنَى ظَفَرةٌ غَلِيظَةٌ، بَين عَينَيه كَافِرٌ، يَخْرُجُ مَعه وادِيَان أَحَدُهُما جَنَّةٌ، والآخَرُ نَارٌ، فَنَارُهُ جَنَّةٌ، وجَنَّتُهُ نَارٌ، مَعه مَلَكان مِنَ المَلائِكَة يُشَبَّهَان بِنَبِيَّيْنِ مِن الأَنبياءِ، ولو شِئْتُ سَمَّيتُهُما بِأَسْمَائِهِمَا وأَسمَاءِ أَبائِهِمَا، أَحدهما عَن يَمِينِه والآخَرُ عَن شِمَالِه، وذَلكَ فِتْنَةٌ، فَيقُولُ: أَلَستُ بِرَبِّكُم، أَلستُ أُحِيِي وأُمِيتُ؟ فَيقُولُ أَحدُ المَلَكَين: كَذَبتَ، فَما يَسمَعُهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إلا صَاحِبُه، فيقول له: صَدقتَ، فَيسْمَعُه النَّاسُ، فَيَظُنُّونَ أَنَّمَا صَدَّقَ الدَّجَّالَ، وذلك فِتْنَةٌ، ثُمَّ يَسيرُ حتى يَأَتِيَ المَدِينَةَ، فَلا يُؤَذَن لَه فِيها، فيقول: هذه قَريةُ ذلك الرَّجُل، ثم يَسير حَتى يَأتيَ الشَّامَ، فَيُهْلِكُهُ اللهُ ﷿ عِنَد عَقَبة فِيق (١)» (٢).