البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٠ - أخبرنا أبو زكريا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبد الوهاب، أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا أبو حيان، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير قال: جلس ثلاثة نفر إلى مروان بالمدينة، فسمعوه يحدث أن أول الآيات خروجا الدجال، فقام النفر من عند مروان، فجلسوا إلى عبد الله بن عمرو، فحدثوه بما قال مروان، فقال: لم يقل مروان شيئا، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها، أو الدابة، فأيتهما كانت قبل الأخرى، على إثرها قريب، ثم أنشأ يحدث، وذلك أن الشمس إذا غربت أتت تحت العرش فسجدت، فاستأذنت في الرجوع فيؤذن لها، فإذا أراد الله أن تطلع من مغربها أتت تحت العرش، فسجدت واستأذنت في الرجوع فلا يرد عليها شيئا، ثم تعود فتستأذن فلا يرد عليها شيئا، قال: وعلمت أنه لو أذن لم تدرك المشرق، قالت رب ما أبعد المشرق! من لي بالناس؟ فإذا كان الأفق كالطوق قيل لها اطلعي من مكانك" . قال: وقد كان عبد الله يقرأ الكتب فقرأ: وذلك يوم لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا.
رواه مسلم في الصحيح من أوجه، عن أبي حيان التيمي، مختصرا.
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِنَّ أولَ الآياتِ خُروجًا طُلوعُ الشمس مِن مَغربها، أو الدَّابة، فأيتهما
كَانت قَبْلَ الأُخْرَى، عَلى إِثْرِهَا قَريب، ثُمَّ أَنشأَ يُحَدِّث، وذَلك أَنَّ الشَّمْسَ إِذَا غَرَبت أَتَت تَحْت العَرش فَسَجَدت، فَاستَأَذنَت في الرجوع فَيُؤْذَن لها، فَإِذَا أَرادَ اللهُ أَن تَطْلُعَ مِنْ مَغْرِبها أَتَت تَحتَ العَرشِ، فَسجدت واستأذنت في الرُّجوعِ فَلا يَرُدُّ عليها شَيئًا، ثم تَعودُ فَتَستأذن فلا يَرد عليها شيئًا، قال: وعَلِمَتْ أَنَّه لَو أَذِنَ لَمْ تُدرِك المَشْرِقَ، قَالت رَبِّ ما أبعدَ المشرق! مَن لِي بالنَّاس؟ فإذا كَانَ الأُفُق كَالطَّوْق قِيلَ لَها اطلعي مِن مَكَانِك» .
قال: وقد كان عَبدُ اللهِ يَقرأُ الكُتُبَ فَقَرأَ: وذَلك يَومَ لَا يَنفعُ نَفسًا إِيمَانُها لَم تَكن آمَنتْ مِن قَبلُ أَو كَسَبت في إِيمانِها خَيرًا.
رواه مسلم في الصحيح مِن أَوْجُهٍ، عن أبي حَيَّان التَّيمي، مختصرًا.
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِنَّ أولَ الآياتِ خُروجًا طُلوعُ الشمس مِن مَغربها، أو الدَّابة، فأيتهما
كَانت قَبْلَ الأُخْرَى، عَلى إِثْرِهَا قَريب، ثُمَّ أَنشأَ يُحَدِّث، وذَلك أَنَّ الشَّمْسَ إِذَا غَرَبت أَتَت تَحْت العَرش فَسَجَدت، فَاستَأَذنَت في الرجوع فَيُؤْذَن لها، فَإِذَا أَرادَ اللهُ أَن تَطْلُعَ مِنْ مَغْرِبها أَتَت تَحتَ العَرشِ، فَسجدت واستأذنت في الرُّجوعِ فَلا يَرُدُّ عليها شَيئًا، ثم تَعودُ فَتَستأذن فلا يَرد عليها شيئًا، قال: وعَلِمَتْ أَنَّه لَو أَذِنَ لَمْ تُدرِك المَشْرِقَ، قَالت رَبِّ ما أبعدَ المشرق! مَن لِي بالنَّاس؟ فإذا كَانَ الأُفُق كَالطَّوْق (١) قِيلَ لَها اطلعي مِن مَكَانِك».
قال: وقد كان عَبدُ اللهِ يَقرأُ الكُتُبَ فَقَرأَ: وذَلك يَومَ لَا يَنفعُ نَفسًا إِيمَانُها لَم تَكن آمَنتْ مِن قَبلُ أَو كَسَبت في إِيمانِها خَيرًا.
رواه مسلم في الصحيح (٢) مِن أَوْجُهٍ، عن أبي حَيَّان التَّيمي، مختصرًا.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.