البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٤ - حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك رحمه الله، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا حشرج بن نباته، حدثنا سعيد بن جمهان، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لتنزلن طائفة من أمتي أرضا يقال لها البصرة، ويكثر بها عددهم ونخلهم، يجيء بنو قنطوراء عراض الوجوه، صغار العيون حتى نزلوا على جسر لهم يقال لها دجلة، فيتفرق المسلمون ثلاث فرق، أما فرقة فتأخذ بأذناب الإبل فتلحق بالبادية فهلكت، وأما فرقة، فتأخذ على أنفسها فكفرت، فهذه وتلك سواء، وأما فرقة، فيجعلون عيالاتهم خلف ظهورهم ويقاتلون، فتلاهم شهيد ويفتح الله عز وجل على بقيتهم" . قرأت في كتاب أبي سليمان الخطابي رحمه الله في تفسير هذا الحديث: بنو قنطوراء، هم الترك، فقال: إن قنطوراء، اسم جارية كانت لإبراهيم عليه السلام، ولدت أولادا جاء من نسلهم الترك. كذا وجدته، إبراهيم عليه السلام، وكذلك هو في المبتدأ.
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لَتَنزلَنَّ طَائِفةٌ مِن أُمتي أرضاً يُقَالُ لها البَصرة، ويَكْثُرُ بها عَددُهم ونَخلُهُم ، يجيء بَنو قَنْطُورَاء عِراضُ الوُجُوهِ، صِغَارُ العُيونِ، حتَّى نَزلوا على جِسْرٍ لهم يُقال لها دِجْلة، فَيَتفَرَّقُ المُسلمون ثَلاثَ فِرَقٍ، أمَّا فِرقةٌ فتأخذُ بِأَذنابِ الإِبِل فتلحق بِالبَادِية فَهَلَكَت، وأما فِرقَةٌ، فَتَأخذُ على أَنْفُسِها فَكَفَرت، فهذه وتلك سواء، وأمَّا فرقة، فَيجعلون عِيالَاتِهِم خَلْفَ ظُهُورِهِم ويُقَاتِلون، فَقَتْلاهُم شَهِيدٌ ويَفتحُ اللهُ - عز وجل - على بَقِيَتِهِم» .
قَرَأتُ في كِتابِ أبي سُلَيمان الخَطَّابِي - رحمه الله - في تفسير هذا الحديث: بنو قَنْطورَاء، هم التُّرك، فقال: إنَّ قنطوراء، اسمُ جَاريةٍ كانت لإبراهيم - عليه السلام -، ولَدَتْ أولادًا جَاء مِن نَسْلِهِم التُّركُ.
كذا وجَدتُّه، إبراهيم - عليه السلام -، وكذلك هو في المُبْتَدَأ.