المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

٦ - كان عتبة بن ربيعة صديقا لسعد بن معاذ في الجاهلية فكان إذا قدم عتبة المدينة نزل على سعد بن معاذ وإذا قدم سعد مكة نزل على عتبة وكان عتبة يسميه أخي اليثربي قال فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة قدم سعد بن معاذ مكة كما كان يقدم فنزل على عتبة فقال إني أريد أن أطوف بالبيت فقال له عتبة امهل حتى يتفرق الملأ من قريش من المسجد من حول البيت قال فأمهل قليلا ثم قال انطلق معي فلما أتى البيت تلقى أبو جهل سعدا فقال يا سعد آويتم محمدا ثم تطوف بالبيت آمنا فقال سعد لئن منعتني لأقطعن عليك أو لأمنعنك تجارتك إلى موضع لموضع ذكره قال وارتفعت أصواتهما قال عتبة لسعد أترفع صوتك على أبي الحكم قال فقال له سعد وأنت تقول ذاك لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنه قاتلك قال ففض يده من يده وقال إن محمدا لا يكذب قال فطاف سعد ثم انصرف وأتى عتبة امرأته فقال ألم تسمعي ما قال أخي اليثربي قالت وما قال قال زعم أن محمدا قاتلي وأن محمدا لا يكذب قال فما كان إلا قليلا حتى كان من أمر بدر قال فجعل أبو جهل يطوف على الناس الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: ٦/ ٧٥ خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح ? - --

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.