المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

٩٧ - لما طعن عمر رضي الله عنه دخلنا عليه وهو يقول: لا تعجلوا إلى هذا الرجل، فإن أعش رأيت فيه رأيي، وإن أمت فهو إليكم، قالوا: يا أمير المؤمنين، إنه والله قد قتل وقطع. قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، ثم قال: ويحكم، من هو؟ قالوا: أبو لؤلؤة. قال رضي الله عنه الله أكبر، ثم نظر رضي الله عنه إلى ابنه عبد الله رضي الله عنه فقال: أي بني، أي والد كنت لك؟ قال: خير والد. قال رضي الله عنه (فأقسم عليك) لما احتملتني حتى تلصق خدي بالأرض حتى أموت كما يموت العبد. فقال عبد الله رضي الله عنه والله إن ذلك ليشتد علي يا أبتاه. قال ثم قال: قم فلا تراجعني. قال: فقام فاحتمله حتى ألصق خده بالأرض، ثم قال رضي الله عنه يا عبد الله، أقسمت عليك بحق الله – تعالى – وحق عمر إذا مت فدفنتني لما لم تغسل رأسك حتى تبيع من رباع آل عمر بثمانين ألفا فتضعها في بيت مال المسلمين. فقال [له] عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه وكان عند رأسه: يا أمير المؤمنين، وما قدر هذه الثمانين ألفا فقد أضررت بعيالك – أو بآل عمر – قال رضي الله عنه إليك عني يا ابن عوف، فنظر إلى عبد الله فقال: يا بني، واثنين وثلاثين ألفا أنفقتها في اثنتي عشرة حجة حججتها في ولايتي، ونوائب كانت تنوبني في الرسل تأتيني من قبل الأمصار. فقال له عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه يا أمير المؤمنين، أبشر وأحسن الظن بالله – تعالى – فإنه ليس أحد منا من المهاجرين إلا وقد أخذ مثل الذي أخذت من الفيء الذي قد جعله الله – تعالى – لنا، وقد قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنك راض، وقد كانت لك معه صلى الله عليه وسلم سوابق. فقال يا ابن عوف، ود عمر أنه لو خرج منها كما دخل فيها، إني أود أن ألقى الله – تعالى – فلا تطلبوني بقليل ولا كثير

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.