٧٢ - اغزوا باسم الله، و في سبيل الله، و قاتلوا من كفر بالله، اغزوا، لا تغلوا، و لا تغدروا، و لا تمثلوا، ولاتقتلوا وليدا، و إذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال، فأيتهن ما أجابوك، فاقبل منهم، و كف عنهم؛ ادعهم إلىلإسلام، فإن أجابوك، فاقبل منهم، و كف عنهم، ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دارالمهاجرين، و أخبرهم [أنهم] إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين، و عليهم ما على المهاجرين، فإن أبوا أن يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين، يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين، و لا يكون لهم في الغنيمة و الفيء شيء، إلا أن يجاهدوا مع المسلمين، فإن هم أبوا فسلهم الجزية؛ فإن هم أجابوك فاقبل منهم، و كف عنهم، فإن أبوا فاستعن بالله و قاتلهم، و إذا حاصرت أهل حصن، و أرادوك أن تجعل لهم ذمة الله و ذمة نبيه، فلا تجعل لهم ذمة الله، و لا ذمة نبيه، و لكن اجعل لهم ذمتك، و ذمة أصحابك، فإنكم إن تخفروا ذممكم و ذمم أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله و ذمة رسوله، و إذا حاصرت أهل الحصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله، و لكن أنزلهم على حكمك، فإنك لا تدري أتصيب حكم الله فيهم أم لا الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: ١٠٧٨ خلاصة حكم المحدث: صحيح ? - --