١٧١ - يقول الله عز وجل يا بني آدم! كلكم مذنب إلا من عافيت؛ فاستغفروني أغفر لكم، وكلكم فقير إلا من أغنيت؛ فاسألوني أعطكم، وكلكم ضال إلا من هديت؛ فاسألوني الهدى أهدكم، ومن استغفرني وهو يعلم أني ذو قدرة على أن أغفر له غفرت له ولا أبالي، ولو أن أولكم وآخركم، وحيكم وميتكم، ورطبكم ويابسكم؛ اجتمعوا على قلب أشقى رجل واحد منكم، ما نقص ذلك من سلطاني مثل جناح بعوضة، ولو أن أولكم وآخركم، وحيكم وميتكم، ورطبكم ويابسكم؛ اجتمعوا على أتقى رجل واحد منكم، ما زادوا في سلطاني مثل جناح بعوضة، ولو أن أولكم وآخركم، وحيكم وميتكم، ورطبكم ويابسكم، سألوني حتى تنتهي مسألة كل واحد منهم، فأعطيتهم ما سألوني؛ ما نقص ذلك مما عندي كمغرز إبرة لو غمسها أحدكم في البحر، وذلك أني جواد ماجد واحد، عطائي كلام، وعذابي كلام، إنما أمري لشئ إذا أردته أن أقول له: كن فيكون الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الترغيب - الصفحة أو الرقم: ١٠٠٠ خلاصة حكم المحدث: منكر ? - --