المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عثمان بن أبي شيبة

٣ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَإِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ عُثْمَان: حَدَّثَنَا، وَقَالَ إِسْحَقُ: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلاَمٌ، فَسَمَّاهُ مُحَمَّداً. فَقَالَ لَهُ قَوْمُهُ: لاَ نَدَعُكَ تُسَمِّي بِاسْمِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . الرَّابع: أنَّ النَّهي عن التَّكني بأبي القاسم مختصٌّ بمن اسمه محمَّد، أو أحمد، ولا بأس بالكنية وحدها لمن لا يسمَّى بواحد من الاسمين، وهذا قول جماعة من السَّلف، وجاء فيه حديث مرفوع، عن جابر. الخامس: أنَّه ينهى عن التَّكني بأبي القاسم مطلقاً، وينهى عن التَّسمية بالقاسم لئلاَّ يكنَّى أبوه بأبي القاسم، وقد غيَّر مروان بن الحكم اسم ابنه عبد الملك حين بلغه هذا الحديث، فسمَّاه عبد الملك، وكان سمَّاه أوَّلاً القاسم، وفعله بعض الأنصار أيضاً. السَّادس: أنَّ التَّسمية بمحمَّد ممنوعة مطلقاً، سواء كان له كنية أم لا، وجاء فيه حديث عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "تُسَمُّونَ أَوْلادَكُمْ مُحَمَّدَاً ثُمَّ تَلْعَنُوْنَهُمْ" وكتب عمر إلى الكوفة: لا تسمُّوا أحداً باسم نبيٍّ، وأمر جماعة بالمدينة بتغيير أسماء أبنائهم محمَّد حتَّى ذكر له جماعة أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أذن لهم في ذلك، وسمَّاهم به، فتركهم. قال القاضي: والأشبه أنَّ فعل عمر هذا إعظام لاسم النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لئلاَّ ينتهك الاسم كما سبق في الحديث: "تُسَمُّوْنَهُمْ مُحَمَّدَاً ثُمَّ تَلْعَنُوْنَهُم" . وقيل: سبب نهي عمر: أنَّه سمع رجلاً يقول لمحمَّد بن زيد بن الخطَّاب: فعل اللهُ بك يا محمَّد، فدعاه عمر فقال: أرى رسول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسبُّ بك، واللهِ لا تدعى محمَّداً ما بقيتُ، وسمَّاه عبد الرَّحمن. قوله: (حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ -وَهُوَ الْمُلَقَّبُ بِسَبَلاَن-) وهو: بسين مهملة مفتوحة، ثمَّ موحَّدة مفتوحة. قوله: (عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، وَأَخِيهِ عَبْدِ اللهِ) هذا صحيح، لأنَّ عبيد اللهِ ثقة، حافظ ضابط، مجمع على الاحتجاج به، وأمَّا أخوه عبد اللهِ فضعيف لا يجوز الاحتجاج به، فإذا جمع بينهما الرَّاوي جاز، ووجب العمل بالحديث اعتماداً على عبيد اللهِ. قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (إِنَّ أَحَبَّ أَسْمَائِكُمْ إِلَى اللهِ: عَبْدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ) فيه: التَّسمية بهذين الاسمين، وتفضيلهما على سائر ما يسمَّى به. (ج/ص: ١٤/ ١١٤) فَانْطَلَقَ بِابْنِهِ حَامِلَهُ عَلَىَ ظَهْرِهِ، فَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ وُلِدَ لِي غُلاَمٌ فَسَمَّيْتُهُ مُحَمَّداً. فَقَالَ لِي قَوْمِي: لاَ نَدَعُكَ تُسَمِّي بِاسْمِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "تَسَمَّوْا بِاسْمِي، وَلاَ تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي، فَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ، أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ" .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.