المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
٣ - ستصالحكم الروم صلحا آمنا، ثم تغزون أنتم وهم عدوا فتنصرون وتغنمون وتقتسمون وتسلمون، ثم تنصرفون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول فيرفع رجل من أهل الصليب صليبه، فيقول غلب الصليب فيغضب رجل من المسلمين فيقوم إليه فيدفعه، فعند ذلك تغدر الروم ويجمعون الملحمة، فيأتون تحت ثمانين راية اثنا عشر ألفا ويثور المسلمون إلى أسلحتهم فيقتتلون فيكرم الله