المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

١ - كثر على مارية أم إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم في قبطي – ابن عم لها - كان يزورها ويختلف إليها، ف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لي: خذ هذا السيف فانطلق إليه, فإن وجدته عندها فاقتله، فقلت: يا رسول الله! أكون في أمرك إذ أرسلتني كالسكة المحماة, لا يثنيني شيء حتى أمضي لما أرسلتني به, أو الشاهد يرى ما لا يرى الغائب، قال: بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب، فأقبلت متوشحا السيف فوجدته عندها، فاخترطت السيف، فلما أقبلت نحوه عرف أني أريده، فأتى نخلة فرقى فيها ثم رمى بنفسه على قفاه, وشغر برجليه، فإذا هو أجب أمسح ما له ما للرجال قليل ولا كثير، فأغمدت سيفي ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فقال: الحمد لله الذي يصرف عنا أهل البيت الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: ٣/ ٢٠٨ خلاصة حكم المحدث: غريب لا يعرف مسندا بهذا السياق إلا من حديث محمد بن إسحاق ? - --

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.