المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
٤١ - إن المؤمن إذا قبض أتته ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء، فيقولون: اخرجي إلى روح الله فتخرج كأطيب ريح المسك حتى إنه ليناوله بعضهم بعضا فيشمونه حتى يأتوا به باب السماء؛ فيقولون: ما هذه الريح الطيبة التي جاءت من الأرض، ولا يأتون سماء إلا قالوا مثل ذلك حتى يأتوا به أرواح المؤمنين، فلهم أشد فرحا به من أهل الغائب بغائبهم، فيقولون: ما فعل فلان؟ فيقولون: دعوه حتى يستريح فإنه كان في غم الدنيا، فيقول: قد مات أما أتاكم؟ فيقولون: ذهب به إلى أمه الهاوية. وأما الكافر، فيأتيه ملائكة العذاب بمسح فيقولون: اخرجي إلى غضب الله فتخرج كأنتن ريح جيفة، فيذهب به إلى باب الأرض الراوي: أبو هريرة المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: ٤/ ٢٨٣ خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] ? - --