المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
١٥ - استعارت امرأة على ألسنة أناس يعرفون وهي لا تعرف حليا فباعته وأخذت ثمنه فأتي بها رسول الله صلى الله عليه و سلم فسعى أهلها إلى أسامة بن زيد فكلم رسول الله صلى الله عليه و سلم فيها فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو يكلمه ثم قال له رسول الله صلى الله عليه و سلم أتشفع إلي في حد من حدود الله. فقال أسامة: استغفر لي يا رسول الله. ثم قام رسول الله عشيتئذ، فأثنى على الله عز وجل بما هو أهله، ثم قال: أما بعد فإنما هلك الناس قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق الشريف فيهم تركوه، وإذا سرق الضعيف فيهم أقاموا عليه الحد، والذي نفس محمد بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: ٤٩١٣ خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح