المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
١٥ - حج عمر عام الرمادة سنة ست عشرة حتى إذا كان بين السقيا والعرج في جوف الليل عرض له راكب على الطريق فصاح أيها الركب أفيكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له عمر ويلك أتعقل قال العقل ساقني إليك أتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا توفي فبكى وبكى الناس معه فقال من ولي الأمر بعده قالوا ابن أبي