المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
٥ - كان الجارود بن المعلى بن حنش بن معلى العبدي نصرانيا حسن المعرفة بتفسير الكتب وتأويلها عالما بسير الفرس وأقاويلها بصيرا بالفلسفة والطب ظاهر الدهاء والأدب كامل الجمال ذا ثروة ومال وأنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وافدا في رجال من عبد القيس ذوي آراء وأسنان وفصاحة وبيان وحجج وبرهان فلما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وقف بين يديه وأشار إليه وأنشأ يقول يا نبي الهدى أتتك رجال قطعت فدفدا وآلا فآلا وطوت نحوك الصحاصح تهوي لا تعد الكلال فيك كلالا كل بهماء قصر الطرف عنها أرقلتها قلاصنا إرقالا وطوتها العتاق يجمح فيها بكماة كأنجم تتلالا تبتغي دفع بأس يوم عظيم هائل أوجع القلوب وهالا ومزادا لمحشر الخلق