المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

١ - دهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ناس من قيس مجتابي النمار متقلدي السيوف؛ فساءه ما رأى من هيئتهم فصلى، ثم دخل بيته، ثم خرج فصلى وجلس في مجلسه، فأمر بالصدقة أو حض عليها، فقال: تصدق رجل من ديناره، تصدق رجل من درهمه، تصدق رجل من صاع بره، تصدق رجل من صاع تمره، فجاء رجل من الأنصار بصرة من ذهب فوضعها في يده، ثم تتابع الناس حتى رأى كومين من ثياب وطعام، فرأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتهلل كأنه مذهبة، ثم قال: عند ذلك: من سن سنة حسنة عمل بها بعده كان له أجرها، ومثل أجورهم من غير أن ينتقص من أجورهم شيئا، ومن سن سنة سيئة عمل بها بعده كان عليه وزرها، ومثل أوزارهم من غير أن ينتقص من أوزارهم شيئا الراوي: أبو جحيفة السوائي المحدث: البزار - المصدر: البحر الزخار - الصفحة أو الرقم: ١٠/ ١٤٥ خلاصة حكم المحدث: [فيه] أبو إسرائيل لين الحديث، روى عنه الثوري وجماعة كثيرة واحتملوا حديثه ? - --

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.