١١ - كان بالمدينة يهودي، وكان يسلفني في تمري إلى الجداد، وكانت لجابر الأرض التي بطريق رومة، فجلست، فخلا عاما، فجاءني اليهودي عند الجداد ولم أجد منها شيئا، فجعلت أستنظره إلى قابل فيأبى، فأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لأصحابه: (امشوا نستنظر لجابر من اليهودي) . فجاؤوني في نخلي، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يكلم اليهودي، فيقول: أبا القاسم لا أنظره، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم قام فطاف في النخل، ثم جاءه فكلمه فأبى، فقمت فجئت بقليل رطب، فوضعته بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فأكل، ثم قال: (أين عريشك يا جابر) . فأخبرته، فقال: (افرش لي فيه) . ففرشته، فدخل فرقد ثم استيقظ، فجئته بقبضة أخرى فأكل منها، ثم قام فكلم اليهودي فأبى عليه، فقام في الرطاب في النخل الثانية، ثم قال يا جابر: (جد واقض) . فوقف في الجداد، فجددت منها ما قضيته، وفضل مثله، فخرجت حتى جئت النبي صلى الله عليه وسلم فبشرته، فقال: (أشهد أني رسول الله) . {عرش} / النمل: ٢٣ /: وعريش بناء، وقال ابن عباس: {معروشات} / الأنعام: ١٤١ /: ما يعرش من الكروم وغير ذلك. يقال: {عروشها} / البقرة: ٢٥٩ /: أبنيتها. الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: ٥٤٤٣ خلاصة حكم المحدث: [أورده في صحيحه] قال محمد بن يوسف قال أبو جعفر قال محمد بن إسماعيل فخلا ليس عندي مقيدا ثم قال فجلى ليس فيه شك ? - --