المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

٩ - لما نزلت هذه الآية:) لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون (جاء أبو طلحة ورسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، قال: وكانت دار ابن جعفر، والدار التي تليها إلى قصر بن جديلة حوائط لأبي طلحة، وقد كان قصر بني جديلة حائطا لأبي طلحة، يقال له: بيرحاء، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدخلها، ويشرب من مائها، ويأكل من تمرها، فجاء أبو طلحة ورسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، فقال: إن الله يقول:) لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون (وإن أحب أموالي إلي بيرحاء، فهي لله ولرسوله، أرجو بره وذخره، اجعلها يا رسول الله حيث أراك الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بخ ذلك يا أبا طلحة، مال رابح، قد قبلناه منك، ورددناه عليك، فاجعله في الأقربين، فتصدق به أبو طلحة على ذوي رحمه، فكان منهم أبي بن كعب، وحسان بن ثابت، قال: فباع حسان نصيبه من معاوية، فقيل له: يا حسان! تبيع صدقة أبي طلحة؟ فقال: ألا أبتع صاعا من تمر بصاع من دراهم الراوي: أنس بن مالك المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: الاستذكار - الصفحة أو الرقم: ٧/ ٦١٠ خلاصة حكم المحدث: رواته ثقات ? - --

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.