٦ - لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد العتمة، فقلت: يا رسول الله! ائذن لي أن أتعبد بعبادتك الليلة، فذهب وذهبت معه إلى البئر، فأخذت ثوبه فسترت عليه ووليته ظهري، ثم أخذ ثوبي فستر علي حتى اغتسلت، ثم أتى المسجد فاستقبل القبلة وأقامني عن يمينه، ثم قرأ فاتحة الكتاب، ثم استفتح البقرة لا يمر بآية رحمة إلا سأل، ولا آية خوف إلا استعاذ، ولا مثل إلا فكر حتى ختمها، ثم كبر فركع، فسمعته يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم، ويردد فيه شفتيه حتى أظن أنه يقول وبحمده، فمكث في ركوعه قريبا من قيامه، ورفع رأسه ثم سجد فسمعته يقول في سجوده: سبحان ربي الأعلى ويردد شفتيه فأظن أنه يقول: وبحمده فمكث في سجوده قريبا من قيامه، ثم نهض حين فرغ من سجدتيه فقرأ بفاتحة الكتاب ثم استفتح آل عمران لا يمر بآية رحمة إلا سأل ولا آية خوف إلا استعاذ، ولا مثل إلا فكر، حتى ختمها، ثم فعل في الركوع والسجود كفعله الأول ثم سمعت النداء بالصبح، قال حذيفة: فما تعبدت بعبادة كانت أشد علي منها الراوي: حذيفة بن اليمان المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: ٦/ ١٣٨ خلاصة حكم المحدث: غريب من حديث سعيد ومحمد