المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

٨٤ - غدونا يوما غداة من الغدوات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كنا في مجمع طرق المدينة فبصرنا بأعرابي آخذ بخطام بعيره حتى وقف على النبي صلى الله عليه وسلم ونحن حوله فقال السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم قال كيف أصبحت قال ورغا البعير وجاء رجل كأنه حرسي فقال الحرسي يا رسول الله هذا الأعرابي سرق البعير قال فرغا البعير ساعة وحن فأنصت له رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع رغاءه وحنينه فلما هدأ البعير أقبل النبي صلى الله عليه وسلم على الحرسي فقال انصرف عنه فإن البعير شهد عليك أنك كاذب فانصرف الحرسي وأقبل النبي صلى الله عليه وسلم على الأعرابي فقال أي شيء قلت حين جئتني قال قلت بأبي أنت وأمي اللهم صل على محمد حتى لا تبقى صلاة اللهم وبارك على محمد حتى لا تبقى بركة اللهم وسلم على محمد حتى لا يبقى سلام اللهم وارحم محمدا حتى لا تبقى رحمة ف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله جل وعز أبداها لي والبعير ينطق بعذره وإن الملائكة قد

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.