١٤ - لما أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالناقوس يعمل ليضرب به للناس لجمع الصلاة؛ طاف بي – وأنا نائم – رجل يحمل ناقوسا في يده، فقلت: يا عبد الله! أتبيع الناقوس؟! قال: وما تصنع به؟! قلت: ندعو به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟! فقلت له: بلى، قال: فقال: تقول: الله أكبر ... إلى آخره، وكذا الإقامة، فلما أصبحت أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأخبرته بما رأيت، فقال: إنها لرؤيا حق – إن شاء الله -، فقم مع بلال، فألق عليه ما رأيت فليؤذن به، فإنه أندى صوتا منك، فقمت مع بلال، فجعلت ألقيه عليه ويؤذن به، قال: فسمع بذلك عمر بن الخطاب وهو في بيته، فخرج يجر رداءه يقول: يا رسول! والذي بعثك بالحق؛ لقد رأيت مثل ما أري، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم فلله الحمد الراوي: عبدالله بن زيد الأنصاري المحدث: الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: ٦٢٠ خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن