المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
٨ - يأتون النبي صلى الله عليه وسلم فيقولون: يا نبي الله , أنت الذي فتح الله بك , وختم بك , وغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر , قم فاشفع لنا إلى ربك فيقول: نعم , أنا صاحبكم فيخرج يحوش النار , حتى ينتهي إلى باب الجنة , فيأخذ بحلقة في الباب من ذهب , فيقرع الباب , فيقال: من هذا؟ فيقال: محمدا قال: فيفتح له , قال: فيجيء حتى يقوم بين يدي الله , فيستأذن في السجود , فيؤذن له , قال: فيفتح الله له من الثناء والتحميد , والتمجيد ما لم يفتحه لأحد من