٢٦ - يا أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، جعل الله صيامه فريضة، و قيام ليله تطوعا، و من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، و من أدى فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه، و هو شهر الصبر و الصبر ثوابه الجنة، و شهر المواساة، و شهر يزاد فيه رزق المؤمن، و من فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه، و عتق رقبته من النار، و كان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجره شيء قالوا: يا رسول الله ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم، قال: يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على مذقة لبن، أو تمرة، أو شربة من ماء، و من أشبع صائما سقاه الله من الحوض شربة لايظمأ حتى يدخل الجنة، و هو شهر أوله رحمة و وسطه مغفرة و آخره عتق من النار، فاستكثروا فيه من أربع خصال، خصلتان ترضون بهما ربكم، و خصلتان لاغنى بكم منهما، أما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم فشهادة أن لا إله إلا الله، و تستغفرونه، و أما الخصلتان اللتان لاغنى بكم عنهما، فتسألون الجنة و تعوذون من النار الراوي: سلمان الفارسي المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: ٨٧١ خلاصة حكم المحدث: منكر ? - --