المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

٥ - كان من صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في قامته: أنه لم يكن بالطويل البائن، ولا المشذب الذاهب - والمشذب: الطول نفسه إلا أنه المخفف - ولم يكن صلى الله عليه وسلم بالقصير المتردد، وكان ينسب إلى الربعة، إذا مشى وحده ولم يكن على حال يماشيه أحد من الناس ينسب إلى الطول إلا طاله رسول الله صلى الله عليه وسلم، وربما اكتنفه الرجلان الطويلان فيطولهما، فإذا فارقاه نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الربعة، ويقول: نسب الخير كله إلى الربعة، وكان لونه ليس بالأبيض الأمهق - الشديد البياض الذي تضرب بياضه الشهبة - ولم يكن بالآدم، وكان أزهر اللون. الأزهر: الأبيض الناصع البياض، الذي لا تشوبه حمرة ولا صفرة ولا شيء من الألوان. وكان ابن عمر كثيرا ما ينشد في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، نعت عمه أبي طالب إياه في لونه حيث يقول: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه، ثمال اليتامى عصمة للأرامل،

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.