المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

١ - غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسار ذلك اليوم إلى الليل فلما كان الليل نزل وعسكر الناس حوله ونام هو وأبو طلحة زوج أم سليم وفلان وفلان أربعة فتوسد النبي صلى الله عليه وسلم يد راحلته ثم نام ونام الأربعة إلى جنبه فلما ذهب عتمة من الليل رفعوا رؤوسهم فلم يجدوا النبي صلى الله عليه وسلم عند راحلته فذهبوا يلتمسون رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقوه مقبلا فقالوا جعلنا الله فداك أين كنت فإنا قد فزعنا لك إذ لم نرك ف قال النبي صلى الله عليه وسلم كنت نائما حيث رأيتم فسمعت في نومي دويا كدوي الرحا أو هزيز الرحا ففزعت في منامي فوثبت فمضيت فاستقبلني جبريل عليه السلام فقال يا محمد إن الله بعثني إليك الساعة لأخيرك إما أن يدخل نصف أمتك الجنة وإما الشفاعة يوم القيامة فاخترت الشفاعة لأمتي فقال النفر الأربعة يا رسول الله اجعلنا ممن تشفع لهم فقال وجبت لكم ثم أقبل النبي صلى الله عليه وسلم والنفر الأربعة حتى استقبله عشرة فقالوا أين نبينا نبي الرحمة قال فحدثهم بالذي حدث القوم فقالوا جعلنا الله فداءك اجعلنا ممن تشفع لهم يوم القيامة فقال وجبت لكم فجاؤوا جميعا إلى عظم الناس فنادوا في الناس هذا نبينا نبي الرحمة فحدثهم بالذي حدث القوم فنادوا بأجمعهم جعلنا الله فداءك اجعلنا ممن تشفع لهم فنادى ثلاثا إني أشهد الله وأشهد من سمع أن شفاعتي لمن يموت لا يشرك بالله عز وجل شيئا الراوي: أنس بن مالك المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: ١٠/ ٣٧٣ خلاصة حكم المحدث: فيه علي بن قرة بن حبيب ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات ? - --

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.