الأحاديث العامة الواردة في فضائل أهل البيت

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأحاديث العامة الواردة في فضائل أهل البيت
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أخرجه الطبري في «التفسير عن محمد بن سعد عن أبي عن عمي عن أبي عن أبيه عن ابن عباس، قوله: (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) يعني محمدا

٦ - أخرجه الطبري في «التفسير» (٢١/ ٥٢٥) حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) يعني محمدا - صلى الله عليه وسلم -، قال لقريش: «لا أسألكم من أموالكم شيئا، ولكن أسألكم أن لا تؤذوني لقرابة ما بيني وبينكم، فإنكم قومي , وأحق من أطاعني , وأجابني» . قلت: هذه نسخة مشهورة , لكن بالضعف , روى بها الطبري في تفسيره , وتاريخه أحاديث كثيرة, فمحمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية بن سعد بن جنادة أبو جعفر العوفي قال الحاكم أبو عبد الله بن البيع: أنه سمع الدارقطني ذكره فقال: «لا بأس به» . انظر: «تاريخ بغداد» (٥/ ٣٢٢) ، «معجم المؤلفين» (١٠/ ٢١) . وسعد بن محمد بن الحسن بن عطية بن سعد العوفي. قال أحمد: جهمى، ولم يكن هذا أيضاممن يستاهل أن يكتب عنه ولا كان موضعا لذاك. انظر: «تاريخ بغداد» (٩/ ١٢٦) ، «لسان الميزان» (٣/ ١٨) . ومحمد بن حسن بن عطية بن سعد العوفي، أبو سعد الكوفي، روى عن: أبيه الحسن بن عطية، ومحمد بن عبد الرحمن، وعنه: عبد الله بن داود الخريبي، ومحمد بن ربيعة. وقال الذهبي: «ضعفوه ولم يترك» ، وقال ابن حجر: «صدوق يخطئ» ، روى له أبو داود فقط. التقريب (٥٨١٧) . وحسن بن عطية بن سعد بن جنادة العوفي، روى عن: جده سعد بن جنادة، وأبيه عطية العوفي، وعنه: ابناه حسين، ومحمد، وحكام بن سلم وغيرهم. قال ابن حجر: «ضعيف» ، التقريب (١٢٥٦) . وعطية بن سعد بن جنادة العوفي، أبو الحسن الكوفي، روى عن: أبي سعيد، وابن عباس، وأبي هريرة وغيرهم، وعنه: ابناه الحسن وعمر، والأعمش وغيرهم. ضعيف ويدلس، التقريب (٢٢٥٣) . وأخرجه ابن أبي عاصم في «السنة» (١٥٠٢) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا معاوية بن هشام حدثنا زائدة عن حصين عن أبي مالك عن ابن عباس {إلا المودة في القربى} قال: «أن تحفظوني في قرابتي» . قلت: وسنده جيد , وقال الحافظ ابن كثير في «التفسير» (٧/ ٢٠١) : «والحق تفسير الآية بما فسرها به الإمام حبر الأمة، وترجمان القرآن، عبد الله بن عباس، كما رواه عنه البخاري رحمه الله ولا تنكر الوصاة بأهل البيت، والأمر بالإحسان إليهم، واحترامهم , وإكرامهم، فإنهم من ذرية طاهرة، من أشرف بيت وجد على وجه الأرض، فخرا وحسبا ونسبا، ولا سيما إذا كانوا متبعين للسنة النبوية الصحيحة الواضحة الجلية، كما كان عليه سلفهم، كالعباس وبنيه، وعلي وأهل بيته وذريته، رضي الله عنهم أجمعين» . وذكر الزيلعي في «تخريج الكشاف» (٣/ ٢٣٤) نحو هذا الكلام. والحديث ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في «منهاج السنة» (٤/ ٣٣٩) قال: «وأما قوله وأنزل الله فيهم قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى فهذا كذب ظاهر فإن هذه الاية في (سورة الشورى) . و (سورة الشورى) . مكية بلا ريب نزلت قبل أن يتزوج على بفاطمة رضي الله عنهما وقبل أن يولد له الحسن , والحسين , فإن عليا , إنما تزوج فاطمة بالمدينة بعد الهجرة في العام الثاني , ولم يدخل بها إلا بعد غزوة بدر , وكانت بدر في شهر رمضان سنة اثنتين» . ثم قال: «المراد بها ما بينه ابن عباس رضي الله عنهما من أنه لم تكن قبيلة من قريش إلا , وبينها , وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرابة فقال: «لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى إلا أن تودوني في القرابة التي بيني , وبينكم «رواه البخاري , وغيره» . الحديث الخامس: حديث السبق بالهلاك: «أول الناس هلاكا قريش , وأول قريش هلاكا أهل بيتى» . = حسن: روي من حديث: عمرو بن العاص , وعائشة , وأبي ذر. ا- فأما حديث عمرو بن العاص: أخرجه إبراهيم بن طهمان في «مشيخته» (١) , وعنه: ابن أبي عاصم في «الأوائل» (٩٤) . وأبو أحمد الحاكم في «الأسامي والكنى» (١/ ١٩٣/ ٧١) كلهم عن عباد بن إسحاق عن محمد بن زيد عن أبي إسحاق مولى عبد الله بن شرحبيل بن حسنة عن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم فذكره. وذكره أبو أحمد الحاكم في ترجمة: «أبي إسحاق القرشي مولى عبد الله بن شرحبيل بن حسنة. قال: «روى عنه: محمد بن زيد. وسكت. ب- حديث عائشة: أخرجه إبراهيم بن طهمان في «مشيخته» (٢) عن عباد بن إسحاق عن عمر بن سعيد عن محمد بن مسلم الزهري عن عروة عن عائشة قالت قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكره. قلت: وفي إسناده: عمر بن سعيد وهو ابن سريج ضعفه الدارقطني وذكره ابن حبان في «الثقات» . ت- حديث أبي ذر: أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١/ ٣٨٨) عن الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء نا فضل الأعرج نا يعقوب بن إبراهيم عن أبيه عن صالح قال: قال سعيد بن أبي هلال حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي الرياب أن أبا ذر قال وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم فذكره. قلت: فيه أبو الرباب , لم أعرفه , وظاهر صيغته «أن أبا ذر «الإرسال. الحديث السادس: حديث الكساء: «اللهم أهلي اذهب عنهم الرجس , وطهرهم تطهيرا. اللهم أهل بيتى اذهب عنهم الرجس , وطهرهم تطهيرا. اللهم أهل بيتى اذهب عنهم الرجس , وطهرهم تطهيرا. قلت: يا رسول الله ألست من أهلك؟ قال: بلى , فادخلى فى الكساء. قالت: فدخلت فى الكساء بعد ما قضى دعاءه لابن عمه على , وابنيه , وابنته فاطمة رضي الله عنهم» . يروى من حديث: أم سلمة , وعائشة , وأنس بن مالك؛ وأبي الحمراء , وابن عباس , وعمر بن أبي سلمة، واثلة بن الأسقع , وجعفر بن أبي طالب. = هو حديث صحيح , خرجه مسلم. يروى عن أم سلمة , وله عنها طرق: الطريق الأول: عن شهر بن حوشب، قال: «سمعت أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - حين جاء نعى الحسين بن على لعنت اهل العراق، فقالت: قتلوه قتلهم الله. غروه وذلوه لعنهم الله. فإنى رايت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاءته فاطمة غدية ببرمة قد صنعت له فيها عصيدة تحمله فى طبق لها حتى وضعتها بين يديه , فقال لها: أين ابن عمك؟ قالت: هو فى البيت، قال: فاذهبى , فادعيه , وائتنى بابنيه. قالت: فجاءت تقود ابنيها كل واحد منهما بيد , وعلى يمشى فى إثرهما حتى دخلوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فأجلسهما فى حجره , وجلس على عن يمينه وجلست فاطمة عن يساره. قالت أم سلمة: فاجتبذ من تحتى كساء خيبريا كان بساطا لنا على المنامة فى المدينة , فلفه النبي - صلى الله عليه وسلم - عليهم جميعا، فأخذ بشماله طرفى الكساء , وألوى بيده اليمنى إلى ربه عز وجل، قال: فذكره. أخرجه أحمد (٦/ ٢٩٨) (٦/ ٣٠٤) (٦/ ٣٢٣) , وفي «فضائل الصحابة» (١١٧٠) , والترمذي (٣٨٧١) , والطبري في «التفسير» (٢٠/ ٢٦٣) , والقطيعي في «فضائل الصحابة» (١٣٩٢) , والطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (٢/ ٢٤٢ /٧٦٦) , والطبراني في «المعجم الكبير» (٣/ ٥٣ / ٢٦٦٤) (٣/ ٥٣ / ٢٦٦٦) , و (٢٣/ ٣٣٣ / ٧٦٨ و ٧٧٠ و ٧٧١) (٢٣/ ٣٣٤ / ٧٧٣) (٢٣/ ٣٣٧ / ٧٨٣) وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٤/ ١٤٢) من طرق متعددة عن شهر بن حوشب، فذكره. الطريق الثاني: «اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتى. قالت: فقلت: وأنا يا رسول الله فقال: وأنت» . عن والد عطية الطفاوى، أن أم سلمة حدثته قالت: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى بيتى يوما إذ قالت الخادم: إن عليا وفاطمة بالسدة. قالت: فقال لى: قومى فتنحى لى عن أهل بيتى. قالت: فقمت فتنحيت فى البيت قريبا، فدخل على وفاطمة ومعهما الحسن والحسين. وهما صبيان صغيران، فأخذ الصبيين فوضعهما فى حجره فقبلهما، قال: واعتنق عليا بإحدى يديه، وفاطمة باليد الاخرى، فقبل فاطمة، وقبل عليا، فأغدف عليهم خميصة سوداء فقال: فذكره. أخرجه أحمد (٦/ ٢٩٦) (٦/ ٣٠٤) , ومن طريقه: ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٤/ ١٤٥) كلاهما (محمد بن جعفر، وعبد الوهاب بن عطاء) عن عوف، عن أبي المعدل عطية الطفاوي، عن أبيه فذكره. قلت: سنده ضعيف , أبو المعدل عطية الطفاوي من أهل البصرة , حدث عنه: سليمان التيمي , وخالد الحذاء , وعوف الأعرابي , وهاه الأزدي. وذكره ابن حبان في الثقات قال الساجي: «ضعيف جدا» . انظر: «تعجيل المنفعة» (ص ٥٤٥) , «لسان الميزان» (٤/ ١٧٦) . وأبوه: قال أبو حاتم: «ليس لأبي عطية صحبة. انظر: «جامع التحصيل» (ص ٣١٩) الطريق الثالث: عن أبي هريرة، عن أم سلمة: أخرجه الطبري في «التفسير» (٢٠/ ٢٦٥) , والطبراني في «الأوسط» (٧٦١٠) من طريق سعيد بن زربي، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن أم سلمة قالت: جاءت فاطمة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببرمة لها قد صنعت فيها عصيدة تحلها على طبق، فوضعته بين يديه، فقال: «أين ابن عمك وابناك؟ «فقالت: في البيت، فقال: «ادعيهم» . فجاءت إلى علي فقالت: أجب النبي - صلى الله عليه وسلم - أنت , وابناك، قالت أم سلمة: فلما رآهم مقبلين مد يده إلى كساء كان على المنامة فمده وبسطه وأجلسهم عليه، ثم أخذ بأطراف الكساء الأربعة بشماله , فضمه فوق رءوسهم , وأومأ بيده اليمنى إلى ربه، فقال: «هؤلاء أهل البيت، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا» . قلت: سعيد بن زربي الخزاعي البصري العباداني أبو م عاوية ويقال أبو عبيدة وهو الصحيح. قال الحافظ: منكر الحديث. «التقريب» (٢٣٠٤) . الطريق الرابع: أخرجه الطبري في «التفسير» (٢٠/ ٢٦٦) , والطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (٧٦٣) ، والطبراني في «الكبير» (٢٦٦٣) ، من طريق حدثنا موسى بن يعقوب، قال: ثني هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، عن عبد الله بن وهب بن زمعة، قال: أخبرني أم سلمة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جمع عليا والحسنين، ثم أدخلهم تحت ثوبه، ثم جأر إلى الله، «هؤلاء أهل بيتي» . فقالت أم سلمة: يا رسول الله أدخلني معهم. قال: «إنك من أهلي» . وموسى بن يعقوب الزمعي ضعيف. الطريق الخامس: عن عطاء بن أبي رباح، عن عمر بن أبي سلمة، ربيب النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: نزلت هذه الآية على النبي - صلى الله عليه وسلم ?إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا? في بيت أم سلمة، فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم - فاطمة، وحسنا، وحسينا، فجللهم بكساء، وعلي خلف ظهره، فجلله بكساء، ثم قال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا، قالت أم سلمة: وأنا معهم يا نبي الله؟ قال: أنت على مكانك، وأنت إلى خير « أخرجه الترمذي (٣٢٠٥ و ٣٧٨٧) , والطبري في «التفسير» (٢٠/ ٢٦٦) , والطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (٢/ ٢٤٣) , وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٤/ ١٤٥) عن محمد بن سليمان بن الأصبهاني، عن يحيى بن عبيد، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره. قال أبو عيسى الترمذي: «هذا حديث غريب من حديث عطاء، عن عمر بن أبي سلمة. الطريق السادس: عمن سمع أم سلمة تذكر، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان فى بيتها، فاتته فاطمة ببرمة فيها خزيرة فدخلت بها عليه. فقال لها: ادعى زوجك وابنيك. قالت: فجاء على والحسين والحسن , فدخلوا عليه. فجلسوا ياكلون من تلك الخزيرة. وهو على منامة له على دكان تحته كساء له خيبرى. قالت: وأنا اأصلى فى الحجرة فأنزل الله عز وجل هذه الاية: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا) قالت: فأخذ فضل الكساء , فغشاهم به، ثم أخرج يده فألوى بها إلى السماء. ثم قال: «اللهم هؤلاء أهل بيتى وخاصتى فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. اللهم هؤلاء أهل بيتى , وخاصتى فأذهب عنهم الرجس , وطهرهم تطهيرا. قالت: فأدخلت راأسى البيت. فقلت: وأنا معكم يا رسول الله، قال: إنك إلى خير , إنك إلى خير» . أخرجه أحمد (٦/ ٢٩٢) , وفي «فضائل الصحابة» (٩٩٤) قال: حدثنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء بن أبي رباح، قال: حدثني من سمع أم سلمة، فذكره. وهذا إسناد ضعيف لإبهام الراوي عن أم سلمة. ورواه أبو جعفر ابن البختري في «مجموع فيه مصنفاته» (٥٠) حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن أم سلمة. كذا أسقط المبهم , فجوده. الطريق السابع: أخرجه أحمد (٦/ ٢٩٢) , وفي «فضائل الصحابة» (٩٩٥) , وأبو جعفر ابن البختري في «مجموع فيه مصنفاته» (٥٠) عن عبد الملك بن أبي سليمان: وحدثني أبو ليلى، عن أم سلمة، مثل حديث عطاء سواء. وهذا إسناد صحيح، أبو ليلى: هو الكندي، مختلف في اسمه، وهو ثقة. الطريق الثامن: أخرجه أحمد (٦/ ٢٩٢) , وفي «فضائل الصحابة» (٩٩٦) , وأبو جعفر ابن البختري في «مجموع فيه مصنفاته» (٥٠) عن عبد الملك: وحدثني داود بن أبي عوف أبو الجحاف عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة، بمثله سواء. وأخرجه الطحاوي (٧٦٧) ، والطبراني في «الأوسط» (٢٢٨١) ، وفي «الصغير» (١٧٧) ، وأبو نعيم في «أخبار أصبهان» (١/ ١٠٨) من طريقين عن داود أبي الجحاف، به. وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر بن حوشب. الطريق التاسع: أخرجه مختصرا الطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (٧٦٦) ، الطبراني في «المعجم الكبير» (٣/ ٥٤ / ٢٦٦٨) من طريق جعفر بن زياد الأحمر، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن أم سلمة، به. وزاد فيه قول النبي - صلى الله عليه وسلم «أنت من أزواج النبي عليه السلام» . دون ذكر الواسطة بين عطاء وأم سلمة. وجعفر بن زياد الأحمر صدوق يتشيع. فسنده لا بأس به. الطريق العاشر: وأخرجه الطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (٢/ ٢٤٢ / ٧٦٥ و ٧٧٢) , وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٤/ ١٤٤) من طريق عمار الدهني، عن عمرة بنت أفعى، قالت سمعت أم سلمة تقول: «نزلت هذه الآية في بيتي إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا , وفي البيت سبعة: جبريل , وميكائيل ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - , وعلي , وفاطمة , والحسن , والحسين قالت: وأنا على باب البيت فقلت: يا رسول الله ألست من أهل البيت؟ قال: «إنك على خير , إنك من أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -» . وعمرة مجهولة، لم يرو عنها سوى عمار الدهني، وعند الطحاوي: عمرة الهمدانية» . وقال ابن عساكر: «عمرة هذه ليست بنت عبد الرحمن إنما هي عمرة بنت أفعى كوفية» . وهي مجهولة على كل حال. فهي سبب ضعف السند. الطريق الحادي عشر: عن عطاء بن يسار، عن أم سلمة: أخرجه الحاكم ٢/ ٤١٦ و ٣/ ١٤٦) , والبيهقي في «السنن» (٢/ ١٥٠) ، والبغوي في «تفسيره» (٥/ ٢٥٩) من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن شريك بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن أم سلمة أنها قالت: ... فذكر نحوه. وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه» . قلت: لكن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، قال أبو حاتم: فيه لين , وقال الدارقطنى: «خالف فيه البخارى الناس، وليس بمتروك» . قال مرة أخرى: «إنما حدث بأحاديث يسيرة» . وقال أبو القاسم البغوى: «هو صالح الحديث» . وقال الحربى: «غيره أوثق منه» . وقال على بن المدينى: صدوق, وقال الحافظ: «صدوق يخطئ» . انظر: «تهذيب الكمال» (١٧/ ٢٠٨) , و «لسان الميزان» (٧/ ٢٨١) , و «التاريخ الكبير» (٥/ ٣١٦) , و «الجرح والتعديل» (٥/ ٢٥٤) , و «التقريب» (٣٩١٣) . وأخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» (٢/ ١٩٦ - ١٩٧) ، والطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (٧٦٢) ، والطبراني في «الكبير» (٢٣/ (٧٥٠) من طريق عثمان بن محمد، عن جرير، عن الأعمش، عن جعفر بن عبد الرحمن البجلي، عن حكيم بن سعد، عن أم سلمة، به، مختصرا. وجعفر بن عبد الرحمن البجلي: روى عنه الأعمش. وترجم له البخاري في «التاريخ الكبير» (٢/ ١٩٦) ، وابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل «٢/ ٤٨٣، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في «الثقات» ٦/ ١٣٤، وقال: شيخ كان بواسط. «تعجيل المنفعة» (ص ٧٠) , و «التاريخ الكبير» (٢/ ١٩٦) . ورواه عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن حكيم عن أم سلمة: أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» (٢/ ١٩٦) - دون المتن معلقا-والطبري في «التفسير» (٢٠/ ٢٦٧) حدثنا ابن حميد، قال: ثنا عبد الله بن عبد القدوس، عن الأعمش، عن حكيم بن سعد، قال: ذكرنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه عند أم سلمة قالت: فيه نزلت: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) . قالت أم سلمة: «جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى بيتي فقال: «لا تأذني لأحد» . فجاءت فاطمة، فلم أستطع أن أحجبها عن أبيها، ثم جاء الحسن، فلم أستطع أن أمنعه أن يدخل على جده , وأمه، وجاء الحسين، فلم أستطع أن أحجبه، فاجتمعوا حول النبي - صلى الله عليه وسلم - على بساط، فجللهم نبي الله بكساء كان عليه، ثم قال: «هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا «؛ فنزلت هذه الآية حين اجتمعوا على البساط، قالت: فقلت: يا رسول الله , وأنا؟ قالت: فوالله ما أنعم , وقال: «إنك على خير» . قلت: وابن حميد - وهو محمد الرازي - ضعيف، وعبد الله بن عبد القدوس التميمى السعدى، أبو محمد، ويقال أبو سعيد، ويقال أبو صالح، الرازى الكوفى قال يحيى بن معين: «ليس بشئ» . وقال البخارى: «هو فى الأصل صدوق، إلا أنه يروى عن أقوام ضعاف» . وقال النسائى: «ضعيف» . وقال فى موضع آخر: «ليس بثقة» . وذكره ابن حبان فى كتاب «الثقات» ، وقال: «ربما أغرب» . قال الحافظ: «صدوق رمى بالرفض، وكان أيضا يخطئ» . انظر: «تهذيب الكمال» (١٥/ ٢٤٢) . و «التقريب» (٣٤٤٦) . الطريق الثاني عشر: عن أبي سعيد: عن أم سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - غطى على علي وفاطمة وحسن وحسين كساء ثم قال: «هولاء أهل بيتي إليك , لا إلى النار قالت أم سلمة: فقلت يا رسول الله , وأنا منهم قال: لا , وأنت على خير» . أخرجه أبو يعلى (٦٨٨٨) ، والطبري في «التفسير» (٢٠/ ٢٦٣ - ٢٦٥) , والطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (٧٦٨) ، والطبراني في «الكبير» (٣/ ٥٢/ ٢٦٦٢) , وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٤/ ١٤٦) كلهم عن عطية عن أبي سعيد الخدري عن أم سلمة. وعطية ضعيف مدلس. الطريق الثالث عشر: أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٤/ ١٤٦) عن قتيبة نا ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب , أنه دخل على زينب بنت أبي سلمة , فحدثته أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم كان عند أم سلمة , فجعل الحسن من شق , والحسين من شق , وفاطمة في حجره , فقال: «رحمة الله , وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد , وأنا , وأم سلمة نائيتين , فبكت أم سلمة , فنظر إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فقال: «ما يبكيك؟ فقالت: «خصصتها , وتركتني , وابنتي! فقال: «أنت , وابنتك من أهل البيت» . قلت: وسنده حسن في الشواهد , فيه ابن لهيعة , وهو ضعيف , لولا أن آخره منكر مخالف لكل روايات الحديث. ب- عائشة: عن صفية بنت شيبة. قالت: قالت عائشة: «خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - غداة وعليه مرط مرحل، من شعر أسود , فجاء الحسن بن علي , فأدخله, ثم جاء الحسين فدخل معه , ثم جاءت فاطمة فأدخلها , ثم جاء علي فأدخله , ثم قال: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت , ويطهركم تطهيرا» . أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (٣٢١٠٢) , وعنه: مسلم (٢٤٢٤/ ٦١) , وإسحاق بن راهويه (١٢٧١) , وأحمد (٦/ ١٦٢) , وأبو داود (٤٠٣٢) , والترمذي (٢٨١٣) ، وفي «الشمائل» (٦٩) , والطبري في «التفسير» (٢٠/ ٢٦٣) , والآجري في «الشريعة» (١٦٩٣ و ١٦٩٤) , والحاكم (٣/ ١٥٩ /٤٧٠٧) , والبيهقي في «الكبرى» (٢/ ٤١٩) كلهم عن زكريا بن أبي زائدة، عن مصعب بن شيبة، عن صفية بنت شيبة، فذكرته. وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين , ولم يخرجاه» . قلت: فيه نظر, فمصعب بن شيبة , لم يخرج له البخاري شيئا, وقد خرجه مسلم كما هو واضح. ت- أنس بن مالك: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يمر بباب فاطمة، ستة أشهر، إذا خرج إلى صلاة الفجر، يقول: «الصلاة يا أهل البيت (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا» . أخرجه الطيالسي (٢٠٥٩) , وابن أبي شيبة (١٢/ ١٢٧) , وعنه أبو يعلى (٣٩٧٩) , وأحمد (٣/ ٢٥٩ /١٣٧٦٤) , و (٣/ ٢٨٥/١٤٠٨٦) , وعبد بن حميد (١٢٢٣) , والترمذي (٣٢٠٦) , والطبري في «التفسير» (٢٠/ ٢٦٣) , والطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (٧٧٤) , وأبو يعلى (٣٩٧٨) , والقطيعي في «زوائده» على «فضائل الصحابة» (١٣٤٠) (١٣٤١) , والطبراني في «معجمه الكبير» (٣/ ٥٦ / ٢٦٧١) , والخطيب البغدادي في «المتفق والمفترق» (٣/ ٣٤٠) كلهم عن حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن أنس بن مالك، فذكره. قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه إنما نعرفه من حديث حماد « قلت: وإسناده ضعيف لضعف علي بن زيد: وهو ابن جدعان» . لكن رواه الحاكم (٣/ ١٧٣ / ٤٧٤٨) حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الحفيد ثنا الحسين بن الفضل البجلي ثنا عفان بن مسلم ثنا حماد بن سلمة أخبرني حميد وعلي بن زيد عن أنس بن مالك: فذكره. وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه» . كذا قرن مع علي: حميد , لكنه غير محفوظ, فقد سبق أن عفان يرويه عن ابن جدعان وحده. قلت: وسند الحاكم فيه: أبو بكر محمد بن عبد الله الحفيد. يروي عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ، وذكره في التاريخ وقال: كان محدث أصحاب الرأي، كثير الرحلة , والسماع , والطلب، لولا مجون كان فيه. كما في «الأنساب» للسمعاني (٢/ ٢٤٠) . والحسين بن الفضل البجلي الكوفي العلامة المفسر أبو علي نزيل نيسابور, قال الحاكم: «إمام عصره في معاني القرآن» . وقال الذهبي: «العلامة، المفسر، الامام، اللغوي، المحدث عالم عصره» . وقال الحافظ: «إنه من كبار أهل العلم والفضل» . انظر: «لسان الميزان» (٢/ ٣٠٧) , تاريخ الإسلام (٥/ ١٩٢) (أحداث سنة ٢٩٠) وسير أعلام النبلاء (١٣/ ٤١٤) . ث- حديث أبي الحمراء: قال: صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسعة أشهر، فكان إذا أصبح أتى باب علي وفاطمة، وهو يقول: يرحمكم الله ? إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت , ويطهركم تطهيرا ?. أخرجه عبد بن حميد (٤٧٥) , والطبري في «التفسير» (٢٠/ ٢٦٤) ، والطحاوي (٧٧٥) ، والعقيلي في «الضعفاء» (٣/ ١٣١) ، والطبراني في «المعجم الكبير» (٣/ ٥٦ / ٢٦٧٢) ، عن أبي داود السبيعي، قال: حدثني أبو الحمراء، قال:، فذكره. قلت: سنده تالف بمرة, فيه أبو داود الأعمى , نفيع بن الحارث، وهو متهم بالوضع. ج- عن عمرو بن ميمون, قال: إنى لجالس إلى ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط , فقالوا: يا أبا عباس إما أن تقوم معنا , وإما أن يخلونا هؤلاء، قال: فقال ابن عباس: بل أقوم معكم، قال: وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى، قال: فابتدءوا , فتحدثوا , فلا ندرى ما قالوا، قال: فجاء ينفض ثوبه , ويقول: أف , وتف , وقعوا فى رجل له عشر، وقعوا فى رجل؛ قال له النبى - صلى الله عليه وسلم «لأبعثن رجلا لا يخزيه الله أبدا يحب الله ورسوله «قال: فاستشرف لها من استشرف، قال: «أين علي؟ «قالوا: هو فى الرحى يطحن، قال: «وما كان أحدكم ليطحن؟ «قال: فجاء وهو أرمد لا يكاد يبصر، قال: فنفث فى عينيه ثم هز الراية ثلاثا، فأعطاها إياه , فجاء بصفية بنت حيى. قال: ثم بعث فلانا بسورة التوبة، فبعث عليا خلفه، فأخذها منه، قال: «لا يذهب بها إلا رجل منى وأنا منه» , قال: وقال لبني عمه: «أيكم يواليني فى الدنيا , والآخرة؟» . قال: وعلي معه جالس، فأبوا، فقال: علي: أنا أواليك فى الدنيا , والآخرة. قال: «أنت وليي فى الدنيا والآخرة «قال: فتركه، ثم أقبل على رجل منهم، فقال: «أيكم يواليني فى الدنيا والآخرة؟ «فأبوا قال: فقال علي: أنا أواليك فى الدنيا , والآخرة، فقال: «أنت وليي فى الدنيا والآخرة «قال: وكان أول من أسلم من الناس بعد خديجة. قال: وأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثوبه فوضعه على علي، وفاطمة، وحسن، وحسين، فقال: «إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) (الأحزاب: ٣٣) قال: وشرى علي نفسه، لبس ثوب النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم نام مكانه، قال: وكان المشركون يرمون رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فجاء أبو بكر , وعلي نائم، قال: وأبو بكر يحسب أنه نبي الله قال: فقال: يا نبي الله. قال: فقال له علي: إن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قد انطلق نحو بئر ميمون , فأدركه. قال: فانطلق أبو بكر، فدخل معه الغار، قال: وجعل علي يرمى بالحجارة كما كان يرمى نبي الله، وهو يتضور، قد لف رأسه في الثوب لا يخرجه حتى أصبح، ثم كشف عن رأسه فقالوا: إنك للئيم، كان صاحبك نرميه , فلا يتضور، وأنت تتضور، وقد استنكرنا ذلك. قال: وخرج بالناس فى غزوة تبوك، قال: فقال له علي: أخرج معك؟ قال: فقال له نبي الله: «لا «فبكى علي، فقال له: «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنك لست بنبي، إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي» . قال: وقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم «أنت وليي فى كل مؤمن بعدي» . وقال: «سدوا أبواب المسجد غير باب على» , فقال: فيدخل المسجد جنبا، وهو طريقه ليس له طريق غيره, قال: وقال: «من كنت مولاه فإن مولاه علي» . قال: وأخبرنا الله عز وجل فى القرآن أنه قد رضي عنهم، عن أصحاب الشجرة، فعلم ما في قلوبهم، هل حدثنا أنه سخط عليهم بعد؟ قال: وقال نبي الله - صلى الله عليه وسلم - لعمر حين قال: ائذن لى فلأضرب عنقه. قال: «أوكنت فاعلا؟! وما يدريك لعل الله قد اطلع إلى أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم» . أخرجه أحمد (١/ ٣٣٠/٣٠٦٢) , وفي «فضائل الصحابة» (١١٦٨) حدثنا يحيى بن حماد. ومن طريق أحمد أخرجه: الحاكم في «المستدرك» (٣/ ١٣٢) ، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٢/ ١٠١ - ١٠٢) . وأخرجه ابن أبي عاصم في «السنة» (١٣٥١) . والبزار في «مسنده» (٢٥٣٦ - كشف الأستار) . , والنسائي في «الكبرى» (٨٣٥٥ و ٨٣٧٤ و ٨٥٤٨) ، وفي «خصائص علي» (٢٤) . وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٢/ ٩٧ - ١٠٠) , والآجري في «الشريعة (١٤٨٨، ١٥٢٧) من طريق يحيى بن حماد. وأخرجه عبد الله بن أحمد في «زوائده على المسند» (١/ ٣٣١) ، ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٢/ ١٠٢) . والطبراني في «الكبير» (١٢/ ٩٧/١٢٥٩٣) ، عن أبي مالك كثير بن يحيى. كلاهما (يحيى بن حماد, وأبو بكر مالك كثير بن يحيى) قالوا: حدثنا أبو عوانة, حدثنا أبو بلج, حدثنا عمرو بن ميمون, فذكره. رواية النسائي (٨٣٧٤) مختصرة على قصة سد أبواب المسجد , وروايته (٨٥٤٨) مختصرة على قصة حمل الراية. = وقد خرج الحديث مختصرا على فقرة منه: أخرجه الترمذي (٣٧٣٢) قال: حدثنا محمد بن حميد الرازي , حدثنا إبراهيم بن المختار. والنسائي في «الكبرى» (٨٣٧٣) قال: أخبرني محمد بن وهب) قال: حدثنا مسكين. كلاهما (إبراهيم , ومسكين بن بكير) عن شعبة , عن أبي بلج , عن عمرو بن ميمون , عن ابن عباس , قال: «أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأبواب المسجد فسدت , إلا باب علي» . قلت: هذا سند ضعيف , وفي متنه نكارة: فيه: أبو بلج الفزارى الواسطى، ويقال: الكوفى، وهو الكبير، اسمه: يحيى بن سليم بن بلج، ويقال: يحيى بن أبى سليم، ويقال: يحيى بن أبى الأسود. مختلف فيه , وثقه قوم , وجرحه آخرون , واستنكر له هذا الحديث وقال أحمد: روى حديثا منكرا. قال ابن تيمية في «منهاج السنة» (٥/ ٣٤) : «فيه ألفاظ هي كذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كقوله: «لا ينبغي أن أذهب الا وأنت خليفتي» , فقد ذهب النبي غير مرة وخليفته على المدينة غير علي ... . وكذلك قوله: «وسد الأبواب كلها إلا باب علي «فهذا وضعته الشيعة على طريق مقابلة «إلا خوخة أبي بكر» ... وقوله: «أنت ولي كل مؤمن بعدي» , فهذا موضوع باتفاق أهل المعرفة بالحديث , وقصة نوم علي في فراش رسول الله رويت في كتب السير وغيرها , وليس لها إسناد قائم , وقصة تأخر خروج أبي بكر إلى رسول الله في الهجرة مخالفة لما ثبت في البخاري من أنهما خرجا معا من بيت أبي بكر» . قال الهيثمي (٩/ ١٥٧) : «رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط باختصار، ورجال أحمد رجال الصحيح، غير أبي بلج الفزاري وهو ثقة وفيه لين» . وقال الذهبي في «الميزان» (٤/ ٣٨٤) : «ومن مناكيره: - أي أبو بلج- عن عمرو بن ميمون، عن ابن عباس، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بسد الأبواب إلا باب على رضى الله عنه» . وجاء في «شرح علل الترمذي «لابن رجب (٢/ ٦٨٧ - ٦٨٨) : «أبو بلج الواسطي: يروي عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أحاديث - منها حديث طويل في فضل علي أنكرها الإمام أحمد في رواية الأثرم» . ح- عن شداد أبي عمار، قال: دخلت على واثلة بن الأسقع وعنده قوم، فذكروا عليا، فلما قاموا، قال لي: ألا أخبرك بما رأيت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قلت: بلى، قال: أتيت فاطمة، رضي الله عنها، أسألها عن علي، قالت: توجه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فجلست أنتظره، حتى جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومعه علي , وحسن , وحسين، رضي الله عنهم، آخذ كل واحد منهما بيده، حتى دخل، فأدنى عليا , وفاطمة، فأجلسهما بين يديه، وأجلس حسنا وحسينا كل واحد منهما على فخذه، ثم لف عليهم ثوبه، أو قال: كساء، ثم تلا هذه الآية: «إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا» , وقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، وأهل بيتي أحق» . أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢١٠٣) ، وأحمد (٤/ ١٠٧ /١٧١١٣) , وفي «الفضائل (٩٧٨) ، وأبو يعلى (٧٤٨٦) ، والطبري في «التفسير» (٢٠/ ٢٦٤) , والقطيعي في زوائده على «الفضائل» (١٤٠٤) , والطبراني في «الكبير» (٣/ ٥٥ / ٢٦٧٠) (٢٢/ ٦٥/ ١٦٠) , والحاكم (٣/ ١٤٧) ، والبيهقي في «الكبرى» (٢/ ١٥٢) جميعهم عن الأوزاعي،، عن شداد أبي عمار، فذكره به. قال البيهقي: «هذا إسناد صحيح، وهو إلى تخصيص واثلة بذلك أقرب من تعميم الأمة به، وكأنه جعل واثلة في حكم الأهل تشبيها بمن يستحقه هذا الاسم لا تحقيقا» . تنبيه: انفرد الوليد بن مزيد عند البيهقي، بزيادة: قال واثلة: قلت يا رسول الله: وأنا من أهلك؟ قال: وأنت من أهلي. قال واثلة رضي الله عنه إنها لمن أرجى ما أرج و. لكن أخرجه الطبري في «التفسير» (٢٠/ ٢٦٤) , والطبراني (٣/ ٥٥/٢٦٦٩) من طريق كلثوم بن زياد عن شداد أبي عمار، قال: إني لجالس عند واثلة بن الأسقع إذ ذكروا عليا رضي الله عنه، فشتموه، فلما قاموا قال: اجلس حتى أخبرك عن هذا الذي شتموا؛ إني عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ جاءه علي وفاطمة , وحسين، فألقى عليهم كساء له، ثم قال: «اللهم

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.