١٥٣٥ - حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدثنا عَبدُ الْحَمِيدِ بْنُ بِهْرَامَ، حَدثنا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ تُحَدِّثُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم كَانَ يُكْثِرُ فِي دُعَائِهِ أَنْ يَقُولُ: اللهُمَّ مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَإِنَّ الْقُلُوبَ لَتُقَلَّبُ (١) ؟ قَالَ: نَعَمْ، مَا مِنْ خَلْقِ اللهِ مِنْ بَنِي آدَمَ بَشَرٍ إِلاَّ وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ، فَإِنْ شَاءَ أَقَامَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ فَنَسْألُ اللهَ رَبَّنَا أَنْ لاَ يُزِيغَ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا، وَنَسْألُهُ أَنْ يَهَبَ (٢) لَنَا مِنْ لَدُنْهُ رَحْمَةً، إِنَّهُ هُوَ الْوَهَّابُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلاَ تُعَلِّمُنِي دَعْوَةً أَدْعُو بِهَا لِنَفْسِي قَالَ: بَلَى، قُولِي: اللهُمَّ رَبَّ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ اغْفِرْ (٣) ذَنْبِي، وَأذْهِبْ غَيْظَ قَلْبِي، وَأَجِرْنِي مِنْ مُضِلاَّتِ الْفِتَنِ مَا أَصَابَنَا.