١٢٤١ - أَخبَرنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ لأُمِّ سُلَيْمٍ ابْنٌ مِنْ أَبِي طَلْحَةَ فَمَرِضَ ثُمَّ مَاتَ فَغَطَّتْهُ بِثَوْبٍ فَدَخَلَ أَبُو طَلْحَةَ، فَقَالَ: كَيْفَ أَمْسَى ابْنِي؟ قَالَتْ: أَمْسَى هَادِئًا فَتَعَشَّى (١) ، ثُمَّ قَالَتْ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ: أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً أَعَارَكَ عَارِيَةً، ثُمَّ أَخَذَهَا مِنْكَ إِذا جَزِعْتَ؟ قَالَ: لاَ، قَالَتْ: فَإِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَعَارَكَ ابْنَكَ وَقَدْ أَخَذَهُ قَالَ: فَغَدَا إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِهَا قَالَ: وَكَانَ أَصَابَهَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلم: بَارَكَ اللهُ لَكُمَا فِي لَيْلَتِكُمَا فَوَلَدَتْ غُلاَمًا كَانَ اسْمُهُ عَبْدَ اللهِ فَذُكِرَ أَنَّهُ كَانَ مِنْ خَيْرِ أَهْلِ زَمَانِهِ.