المعجم الكبير للطبراني - ط إحياء التراث
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٣٦- حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَيُوسُفُ الْقَاضِي ، قَالاَ : حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : خَالَفَنَا أَهْلُ الْمَدِينَةِ فِي سُكْنَى الْمُطَلَّقَةِ ونَفَقَتِها ، فَقَالُوا لِي : بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ ، فَأَتَيْتُهَا فَدَخَلْتُ عَلَيْهَا فَسَأَلْتُهَا فَقَالَتْ : طَلَّقَنِي زَوْجِي ، فَقَالَ لِي أَخُوهُ : إِنَّهُ لاَ سُكْنَى لَكِ وَلاَ نَفَقَةَ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا ابْنَةَ قَيْسٍ ، إِنَّمَا يَكُونُ السُّكْنَى ، وَالنَّفَقَةُ مَا كَانَ لِزَوْجِكِ عَلَيْكِ رَجْعَةٌ.
المعجم الكبير للطبراني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٣٦ - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَيُوسُفُ الْقَاضِي، قَالَا: ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: خَالَفَنَا أَهْلُ الْمَدِينَةِ فِي سُكْنَى الْمُطَلَّقَةِ ونَفَقَتِها، فَقَالُوا لِي: بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، فَأَتَيْتُهَا فَدَخَلْتُ عَلَيْهَا فَسَأَلْتُهَا فَقَالَتْ: طَلَّقَنِي زَوْجِي، فَقَالَ لِي أَخُوهُ: إِنَّهُ لَا سُكْنَى لَكِ وَلَا نَفَقَةَ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «يَا ابْنَةَ قَيْسٍ، إِنَّمَا يَكُونُ §السُّكْنَى، وَالنَّفَقَةُ مَا كَانَ لِزَوْجِكِ عَلَيْكِ رَجْعَةٌ»
المعجم الكبير للطبراني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٣٦ - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَيُوسُفُ الْقَاضِي، قَالَا: ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: خَالَفَنَا أَهْلُ الْمَدِينَةِ فِي سُكْنَى الْمُطَلَّقَةِ ونَفَقَتِها، فَقَالُوا لِي: بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، فَأَتَيْتُهَا فَدَخَلْتُ عَلَيْهَا فَسَأَلْتُهَا فَقَالَتْ: طَلَّقَنِي زَوْجِي، فَقَالَ لِي أَخُوهُ: إِنَّهُ لَا سُكْنَى لَكِ وَلَا نَفَقَةَ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: «يَا ابْنَةَ قَيْسٍ، إِنَّمَا يَكُونُ السُّكْنَى، وَالنَّفَقَةُ مَا كَانَ لِزَوْجِكِ عَلَيْكِ رَجْعَةٌ»
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.