المعجم الكبير للطبراني - ط إحياء التراث
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسين بن إسحاق التستري عن Yazid bin 'Amr bin Yazid عن أحمد بن الحارث عن شاكية بنت الجعد عن سراء بنت نبهان الغنوية ، تقول : سأل نصيب غلامنا ٧٧٩- حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَرَاءِ الْغَنَوِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ ، قَالَ : حَدَّثَتْنَا شَاكِيَةُ بِنْتُ الْجَعْدِ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ سَرَّاءَ بِنْتَ نَبْهَانَ الْغَنَوِيَّةَ ، تَقُولُ : سَأَلَ نُصَيْبٌ غُلاَمُنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَيَّاتِ ، مَا يَقْتُلُ مِنْهَا ؟ قَالَتْ : فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ
اقْتُلُوا مَا ظَهْرَ مِنْهَا كَبِيرَها وصَغِيرَها ، أَسْوَدَها وأَبْيَضَها فَإِنَّ مَنْ قَتَلَهَا مِنْ أُمَّتِي كَانَتْ فِدَاءً لَهُ مِنَ النَّارِ ، وَمَنْ قَتَلَتْهُ كَانَ شَهِيدًا.
سَلاَمَةُ بِنْتُ مَعْقِلٍ الْخُزَاعِيَّةُ.
المعجم الكبير للطبراني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسين بن إسحاق التستري عن Yazid bin 'Amr bin Yazid عن أحمد بن الحارث عن شاكية بنت الجعد عن سراء بنت نبهان الغنوية، تقول: سأل نصيب غلامنا ٧٧٩ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَرَاءِ الْغَنَوِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَتْنَا شَاكِيَةُ بِنْتُ الْجَعْدِ، قَالَتْ: سَمِعْتُ سَرَّاءَ بِنْتَ نَبْهَانَ الْغَنَوِيَّةَ، تَقُولُ: سَأَلَ نُصَيْبٌ غُلَامُنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَيَّاتِ، مَا يَقْتُلُ مِنْهَا؟ قَالَتْ: فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «
§اقْتُلُوا مَا ظَهْرَ مِنْهَا كَبِيرَها وصَغِيرَها، أَسْوَدَها وأَبْيَضَها فَإِنَّ مَنْ قَتَلَهَا مِنْ أُمَّتِي كَانَتْ فِدَاءً لَهُ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ قَتَلَتْهُ كَانَ شَهِيدًا»
المعجم الكبير للطبراني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسين بن إسحاق التستري عن Yazid bin 'Amr bin Yazid عن أحمد بن الحارث عن شاكية بنت الجعد عن سراء بنت نبهان الغنوية، تقول: سأل نصيب غلامنا ٧٧٩ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَرَاءِ الْغَنَوِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَتْنَا شَاكِيَةُ بِنْتُ الْجَعْدِ، قَالَتْ: سَمِعْتُ سَرَّاءَ بِنْتَ نَبْهَانَ الْغَنَوِيَّةَ، تَقُولُ: سَأَلَ نُصَيْبٌ غُلَامُنَا النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الْحَيَّاتِ، مَا يَقْتُلُ مِنْهَا؟ قَالَتْ: فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «
اقْتُلُوا مَا ظَهْرَ مِنْهَا كَبِيرَها وصَغِيرَها، أَسْوَدَها وأَبْيَضَها فَإِنَّ مَنْ قَتَلَهَا مِنْ أُمَّتِي كَانَتْ فِدَاءً لَهُ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ قَتَلَتْهُ كَانَ شَهِيدًا»
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.