المعجم الكبير للطبراني - ط إحياء التراث
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٥٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ الْمَازِنِيُّ ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، أَنَّ الْمِقْدَادَ بْنَ الأَسْوَدِ اسْتَقْرَضَ مِنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ سَبْعَةَ آلاَفٍ ، فَلَمَّا طَلَبَهَا مِنْهُ قَالَ : إِنَّمَا هِيَ أَرْبَعَةُ آلاَفٍ ، فَخَاصَمَهُ إِلَى عُمَرَ ، فَقَالَ عُثْمَانُ : أَقْرَضْتُهُ سَبْعَةَ آلاَفٍ ، وَقَالَ الْمِقْدَادُ : تَحْلِفُ أَنَّهَا سَبْعَةُ آلاَفٍ ؟ فَقَالَ : قَدْ أَنْصَفْتَ ، فَأَبَى أَنْ يَحْلِفَ فَقَالَ : خُذْ مَا أَعْطَاكَ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ إِنَّمَا هِيَ سَبْعَةُ آلاَفٍ ؟ قَالَ : فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَحْلِفَ إِنَّ هَذَا اللَّيْلُ وَهَذَا النَّهَارُ ؟.
المعجم الكبير للطبراني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٥٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ الْمَازِنِيُّ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، "أَنَّ الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ اسْتَقْرَضَ مِنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ سَبْعَةَ آلَافٍ، فَلَمَّا طَلَبَهَا مِنْهُ قَالَ: إِنَّمَا هِيَ أَرْبَعَةُ آلَافٍ، فَخَاصَمَهُ إِلَى عُمَرَ، فَقَالَ عُثْمَانُ: أَقْرَضْتُهُ سَبْعَةَ آلَافٍ، وَقَالَ الْمِقْدَادُ: تَحْلِفُ أَنَّهَا سَبْعَةُ آلَافٍ؟ فَقَالَ: قَدْ أَنْصَفْتَ، فَأَبَى أَنْ يَحْلِفَ فَقَالَ: خُذْ مَا أَعْطَاكَ، فَقَالَ: وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ إِنَّمَا هِيَ سَبْعَةُ آلَافٍ؟ قَالَ: §فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَحْلِفَ إِنَّ هَذَا اللَّيْلُ وَهَذَا النَّهَارُ؟"
المعجم الكبير للطبراني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٥٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ الْمَازِنِيُّ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، " أَنَّ الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ اسْتَقْرَضَ مِنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ سَبْعَةَ آلَافٍ، فَلَمَّا طَلَبَهَا مِنْهُ قَالَ: إِنَّمَا هِيَ أَرْبَعَةُ آلَافٍ، فَخَاصَمَهُ إِلَى عُمَرَ، فَقَالَ عُثْمَانُ: أَقْرَضْتُهُ سَبْعَةَ آلَافٍ، وَقَالَ الْمِقْدَادُ: تَحْلِفُ أَنَّهَا سَبْعَةُ آلَافٍ؟ فَقَالَ: قَدْ أَنْصَفْتَ، فَأَبَى أَنْ يَحْلِفَ فَقَالَ: خُذْ مَا أَعْطَاكَ، فَقَالَ: وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ إِنَّمَا هِيَ سَبْعَةُ آلَافٍ؟ قَالَ: فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَحْلِفَ إِنَّ هَذَا اللَّيْلُ وَهَذَا النَّهَارُ؟ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.