المعجم الكبير للطبراني - ط إحياء التراث
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
جعفر بن محمد الفريابي عن إبراهيم بن عبد الله الهروي عن خلف بن خليفة عن يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبو هريرة الدوسي ٥٧١- حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْهَرَوِيُّ ، حَدَّثَنَا خَلْفُ بْنُ خَلِيفَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا ، فَإِذَا هُوَ بِأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَقَالَ : مَا أَخْرَجَكُمَا مِنْ بُيُوتِكُمَا ؟ قَالاَ : الْجُوعُ ، قَالَ : وَأَنَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَخْرَجَنِي إِلاَّ الَّذِي أَخْرَجَكُمَا ، قُومُوا ، فَقَامُوا مَعَهُ وَأَتَى رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ ، فَإِذَا الأَنْصَارِيُّ لَيْسَ ثَمَّ ، وَإِذَا هُوَ بِالْمَرْأَةِ فَقَالَ لَهَا : أَيْنَ فُلاَنٌ ؟ قَالَتِ : انْطَلَقَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا مِنَ الْمَاءِ ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ الأَنْصَارِيُّ وَعَلَيْهِ قِرْبَةٌ مِنْ مَاءٍ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَاحِبَيْهِ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَكْرَمُ مِنْ أَضْيَافِنَا ، قَالَ : فَعَلَّقَ الْقِرْبَةَ وَقَطَعَ لَهُمْ عَذْقًا فِيهِ بُسْرٌ وَرُطَبٌ وَتَمْرٌ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوِ انْتَقَيْتَ ؟ قَالَ : تَخَيَّرُوا يَا رَسُولَ اللهِ عَلَى أَعْيُنِكُمْ ، قَالَ : وَأَخَذَ الْمُدْيَةَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِيَّاكَ وَالْحَلُوبَ ، فَذَبَحَ لَهُمْ فَأَكَلُوا ، فَلَمَّا فَرَغُوا قَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا النَّعِيمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمُ الْجُوعُ ثُمَّ لَمْ تَرْجِعُوا حَتَّى أَصَبْتُمْ مِنْ هَذَا النَّعِيمِ.
المعجم الكبير للطبراني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
جعفر بن محمد الفريابي عن إبراهيم بن عبد الله الهروي عن خلف بن خليفة عن يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبو هريرة الدوسي ٥٧١ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْهَرَوِيُّ، ثنا خَلْفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا، فَإِذَا هُوَ بِأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، فَقَالَ: «مَا أَخْرَجَكُمَا مِنْ بُيُوتِكُمَا؟» ، قَالَا: الْجُوعُ، قَالَ: «وَأَنَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَخْرَجَنِي إِلَّا الَّذِي أَخْرَجَكُمَا، قُومُوا» ، فَقَامُوا مَعَهُ وَأَتَى رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ، فَإِذَا الْأَنْصَارِيُّ لَيْسَ ثَمَّ، وَإِذَا هُوَ بِالْمَرْأَةِ فَقَالَ لَهَا: «أَيْنَ فُلَانٌ؟» ، قَالَتِ: انْطَلَقَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا مِنَ الْمَاءِ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ الْأَنْصَارِيُّ وَعَلَيْهِ قِرْبَةٌ مِنْ مَاءٍ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَاحِبَيْهِ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَكْرَمُ مِنْ أَضْيَافِنَا، قَالَ: فَعَلَّقَ الْقِرْبَةَ وَقَطَعَ لَهُمْ عَذْقًا فِيهِ بُسْرٌ وَرُطَبٌ وَتَمْرٌ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «لَوِ انْتَقَيْتَ؟» ، قَالَ: تَخَيَّرُوا يَا رَسُولَ اللهِ عَلَى أَعْيُنِكُمْ، قَالَ: وَأَخَذَ الْمُدْيَةَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إِيَّاكَ وَالْحَلُوبَ» ، فَذَبَحَ لَهُمْ فَأَكَلُوا، فَلَمَّا فَرَغُوا قَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا النَّعِيمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمُ الْجُوعُ ثُمَّ لَمْ تَرْجِعُوا حَتَّى أَصَبْتُمْ مِنْ هَذَا النَّعِيمِ»
المعجم الكبير للطبراني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
جعفر بن محمد الفريابي عن إبراهيم بن عبد الله الهروي عن خلف بن خليفة عن يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبو هريرة الدوسي ٥٧١ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْهَرَوِيُّ، ثنا خَلْفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا، فَإِذَا هُوَ بِأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ ﵄، فَقَالَ: «مَا أَخْرَجَكُمَا مِنْ بُيُوتِكُمَا؟» ، قَالَا: الْجُوعُ، قَالَ: «وَأَنَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَخْرَجَنِي إِلَّا الَّذِي أَخْرَجَكُمَا، قُومُوا» ، فَقَامُوا مَعَهُ وَأَتَى رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ، فَإِذَا الْأَنْصَارِيُّ لَيْسَ ثَمَّ، وَإِذَا هُوَ بِالْمَرْأَةِ فَقَالَ لَهَا: «أَيْنَ فُلَانٌ؟» ، قَالَتِ: انْطَلَقَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا مِنَ الْمَاءِ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ الْأَنْصَارِيُّ وَعَلَيْهِ قِرْبَةٌ مِنْ مَاءٍ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَصَاحِبَيْهِ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَكْرَمُ مِنْ أَضْيَافِنَا، قَالَ: فَعَلَّقَ الْقِرْبَةَ وَقَطَعَ لَهُمْ عَذْقًا فِيهِ بُسْرٌ وَرُطَبٌ وَتَمْرٌ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَوِ انْتَقَيْتَ؟» ، قَالَ: تَخَيَّرُوا يَا رَسُولَ اللهِ عَلَى أَعْيُنِكُمْ، قَالَ: وَأَخَذَ الْمُدْيَةَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِيَّاكَ وَالْحَلُوبَ» ، فَذَبَحَ لَهُمْ فَأَكَلُوا، فَلَمَّا فَرَغُوا قَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ: «لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا النَّعِيمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمُ الْجُوعُ ثُمَّ لَمْ تَرْجِعُوا حَتَّى أَصَبْتُمْ مِنْ هَذَا النَّعِيمِ»
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.