المعجم الكبير للطبراني - ط إحياء التراث
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
علي بن عبد العزيز عن عارم أبو النعمان عن حماد بن زيد عن مجالد عن الشعبي
٥٢١- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنَا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ : لَمَّا خَرَجَ عَلِيٌّ إِلَى صِفِّينَ اسْتَخْلَفَ أَبَا مَسْعُودٍ عَلَى الْكُوفَةِ ، وَكَانَ رِجَالٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ اسْتَخْفَوْا عَلِيًّا فَلَمَّا خَرَجَ ظَهَرُوا ، وَكَانَ نَاسٌ يَأْتُونَ أَبَا مَسْعُودٍ فَيَقُولُونَ : قَدْ وَاللَّهِ أَهْلَكَ اللَّهُ أعْدَاءَهُ وَأَظْفَرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَيَقُولُ أَبُو مَسْعُودٍ : إنِّي وَاللَّهِ مَا أَعُدُّهُ ظَفَرًا وَلاَ عَافِيَةً أَنْ تَظْهَرَ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ عَلَى الأُخْرَى قَالُوا : فَمَهْ ؟ قَالَ : يَكُونُ بَيْنَ الْقَوْمِ صُلْحٌ فَلَمَّا قَدِمَ عَلِيٌّ ذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : اعْتَزِلْ عَمَلَنَا قَالَ : وَذَاكَ مَهْ ؟ قَالَ : إنَّا وَجَدْنَاكَ لاَ تَعْقِلُ عَقْلَةً قَالَ
أَمَّا أَنَا فَقَدْ بَقِيَ مِنْ عَقْلِي مَا أعْلَمُ أَنَّ الآخِرَ شَرٌّ.
مَا أَسْنَدَ أَبُو مَسْعُودٍ.
عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْخَطْمِيُّ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ.
المعجم الكبير للطبراني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
علي بن عبد العزيز عن عارم أبو النعمان عن حماد بن زيد عن مجالد عن الشعبي
٥٢١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: لَمَّا خَرَجَ عَلِيٌّ إِلَى صِفِّينَ اسْتَخْلَفَ أَبَا مَسْعُودٍ عَلَى الْكُوفَةِ، وَكَانَ رِجَالٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ اسْتَخْفَوْا عَلِيًّا فَلَمَّا خَرَجَ ظَهَرُوا، وَكَانَ نَاسٌ يَأْتُونَ أَبَا مَسْعُودٍ فَيَقُولُونَ: قَدْ وَاللهِ أَهْلَكَ اللهُ أعْدَاءَهُ وَأَظْفَرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَيَقُولُ أَبُو مَسْعُودٍ: «إنِّي وَاللهِ §مَا أَعُدُّهُ ظَفَرًا وَلَا عَافِيَةً أَنْ تَظْهَرَ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ عَلَى الْأُخْرَى» قَالُوا: فَمَهْ؟ قَالَ: «يَكُونُ بَيْنَ الْقَوْمِ صُلْحٌ» فَلَمَّا قَدِمَ عَلِيٌّ ذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ عَلِيٌّ: «اعْتَزِلْ عَمَلَنَا» قَالَ: وَذَاكَ مَهْ؟ قَالَ: «إنَّا وَجَدْنَاكَ لَا تَعْقِلُ عَقْلَةً» قَالَ: «أَمَّا أَنَا فَقَدْ بَقِيَ مِنْ عَقْلِي مَا أعْلَمُ أَنَّ الْآخِرَ شَرٌّ»
المعجم الكبير للطبراني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
علي بن عبد العزيز عن عارم أبو النعمان عن حماد بن زيد عن مجالد عن الشعبي
٥٢١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: لَمَّا خَرَجَ عَلِيٌّ إِلَى صِفِّينَ اسْتَخْلَفَ أَبَا مَسْعُودٍ عَلَى الْكُوفَةِ، وَكَانَ رِجَالٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ اسْتَخْفَوْا عَلِيًّا فَلَمَّا خَرَجَ ظَهَرُوا، وَكَانَ نَاسٌ يَأْتُونَ أَبَا مَسْعُودٍ فَيَقُولُونَ: قَدْ وَاللهِ أَهْلَكَ اللهُ أعْدَاءَهُ وَأَظْفَرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَيَقُولُ أَبُو مَسْعُودٍ: «إنِّي وَاللهِ مَا أَعُدُّهُ ظَفَرًا وَلَا عَافِيَةً أَنْ تَظْهَرَ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ عَلَى الْأُخْرَى» قَالُوا: فَمَهْ؟ قَالَ: «يَكُونُ بَيْنَ الْقَوْمِ صُلْحٌ» فَلَمَّا قَدِمَ عَلِيٌّ ذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ عَلِيٌّ: «اعْتَزِلْ عَمَلَنَا» قَالَ: وَذَاكَ مَهْ؟ قَالَ: «إنَّا وَجَدْنَاكَ لَا تَعْقِلُ عَقْلَةً» قَالَ: «
أَمَّا أَنَا فَقَدْ بَقِيَ مِنْ عَقْلِي مَا أعْلَمُ أَنَّ الْآخِرَ شَرٌّ»