٣٣١- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنَا أَبُو رَبِيعَةَ وَهُو ابْنُ عَوْفٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ أُمِّ عَاصِمٍ ، امْرَأَةِ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَتْ : كُنَّا ثَلاَثَ نِسْوَةٍ لِعُتْبَةَ فَكُنَّا نَتَطَيَّبُ فَكَانَ أَطْيَبَنَا رِيحًا ، وَكَانَ لاَ يَزِيدَ عَلَى أَنْ يَدْهُنَ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ ، فَيَقُولُ لَه الْقَائِلُ : يَا ابْنَ فَرْقَدٍ ، مَا أَطْيَبَ رِيحَكَ ؟ فَقَالَتْ لَهُ : إِنَّا نَتَطَيَّبُ وَمَا تَزِيدُ عَلَى أَنْ تَدْهُنَ رَأْسَكَ وَلِحْيَتَكَ وَأَنْتَ أطْيَبُنَا رِيحًا فَبِمَ ذَلِك ؟ فَقَالَ : أَصَابَنِي شَرَاءٌ فَقَالَ ادْنُهْ فَدَنَوْتُ فَأَخَذَ إِزَارِي بِسُفْلِهِ فَوَضَعَهُ عَلَى فَرْجِي ، ثُمّ بَسَطَ يَدَيْهِ فَنَفَثَ فِيهِمَا فَمَسَحَ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى ، وَمَسَحَ إِحْدَاهُمَا عَلَى بَطْنِي وَالأُخْرَى عَلَى ظَهْرِي فَهَذِهِ الرِّيحُ مِنْ ذَلِكَ. عُتْبَةُ بْنُ النُّدَّرِ السُّلَمِيُّ.