المعجم الكبير للطبراني - ط إحياء التراث — الطبراني

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المعجم الكبير للطبراني - ط إحياء التراث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحسين بن إسحاق التستري عن محمد بن الصباح الجرجرائي عن علي بن ثابت الجزري عن الوازع بن نافع عن 'Abdullah bin 'Abdur Rahman عن جابر بن عبد الله عن عبد الله بن أنيس

١٤٩١٥- حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْجَرْجِرَائِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الْجَزَرِيُّ ، عَنِ الْوَازِعِ بْنِ نَافِعٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُنَيْسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ لِسُفْيَانَ الْهُذَلِيِّ ؟ يَهْجُونِي وَيَشْتُمُنِي وَيُؤْذِينِي ، فَقُلْتُ لَهُ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، ابْعَثْنِي لَهُ ، فَبَعَثَهُ لَهُ ، فَلَمَّا أَتَاهُ لَيْلاً دَخَلَ دَارَهُ ، فَنَادَى : أَيْنَ سُفْيَانُ ؟ فَاطَّلَعَ عَلَيْهِ مُطَّلِعًا مِنْ أَهْلِهِ ، فَقَالَ : مَا تُرِيدُ ؟ قَالَ : أُرِيدُ سُفْيَانَ فَمُرُوهُ فَلْيَطَّلِعَ عَلَيَّ ، فَاطَّلَعَ إِلَيْهِ سُفْيَانُ ، فَقَالَ : مَا تُرِيدُ ؟ قَالَ : أُرِيدُ أَنْ تَهْبِطَ إِلَيَّ ، فَإِنَّ عِنْدِي دِرْعًا أُرِيدُ أَنْ أُرِيكَهَا ، قَالَ : فَأَيْنَ هِيَ ؟ قَالَ : هَا هَذِهِ ، فَاهْبِطْ إِلَيَّ بِقُبَابِكَ فَاخْرُجْ مَعِي أُرِيكَهَا فَخَرَجَ مَعَهُ ، فَسَلَّ سَيْفَهُ فَضَرَبَهُ حَتَّى بَرَدَ ، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الْمَجْلِسِ ، فَأَخْبَرَهُ بِأَنَّهُ قَدْ قَتَلَهُ ، وَمَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَصًا يَتَخَصَّرُ بِهَا فَنَاوَلَهَا إِيَّاهُ ، ثُمَّ قَالَ : تَخَصَّرْ بِهَذِهِ ، فَإِنَّ الْمُتَخَصِّرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَلِيلٌ . فَلَمْ يَزَلْ عِنْدَهُ حَتَّى مَاتَ ، فَدُفِنَتْ معه . قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ : هَذَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أُنَيْسٍ الأَنْصَارِيُّ وَلَيْسَ بِالْجُهَنِيِّ ، هَذَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أُنَيْسٍ الأَنْصَارِيُّ ، الَّذِي رَوَى عَنْهُ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ.

الكبير
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

14915 - دَثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، قَالَ : دَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْجَرْجَرَائِيُّ ، قَالَ : دَثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الْجَزَرِيُّ ، عَنِ الْوَازِعِ بْنِ نَافِعٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُنَيْسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

مَنْ لِسُفْيَانَ الْهُذَلِيِّ ؟ يَهْجُونِي وَيَشْتِمُنِي وَيُؤْذِينِي ؟ ! فَقُلْتُ لَهُ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، ابْعَثْنِي لَهُ . فَبَعَثَهُ لَهُ ، فَلَمَّا أَتَاهُ لَيْلًا دَخَلَ دَارَهُ ، فَنَادَى : أَيْنَ سُفْيَانُ ؟ فَاطَّلَعَ عَلَيْهِ مُطَّلِعًا مِنْ أَهْلِهِ ، فَقَالَ : مَا تُرِيدُ ؟ قَالَ : أُرِيدُ سُفْيَانَ ، فَمُرُوهُ فَلْيَطَّلِعْ عَلَيَّ ، فَاطَّلَعَ إِلَيْهِ سُفْيَانُ ، فَقَالَ : مَا تُرِيدُ ؟ قَالَ : أُرِيدُ أَنْ تَهْبِطَ إِلَيَّ ، فَإِنَّ عِنْدِي دِرْعً أُرِيدُ أَنْ أُرِيكَهَا ، قَالَ : فَأَيْنَ هِيَ ؟ قَالَ : هَا هَذِهِ ، فَاهْبِطْ إِلَيَّ بِقُبَائِكَ ، فَاخْرُجْ مَعِي أُرِيكَهَا ، فَخَرَجَ مَعَهُ ، فَسَلَّ سَيْفَهُ فَضَرَبَهُ حَتَّى بَرَدَ ، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الْمَجْلِسِ ، فَأَخْبَرَهُ بِأَنَّهُ قَدْ قَتَلَهُ ، وَمَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَصًا يَتَخَصَّرُ بِهَا ، فَنَاوَلَهَا إِيَّاهُ ، ثُمَّ قَالَ : تَخَصَّرْ بِهَذِهِ ، فَإِنَّ الْمُتَخَصِّرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَلِيلٌ ، فَلَمْ يَزَلْ عِنْدَهُ حَتَّى مَاتَ ، فَدُفِنَتْ مَعَهُ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.